الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} قال الكلبي : يعني الليالي والأيام والشهور والسنين ، وقيل : الأنفاس ، يقال : إنّ المأمون كان يقرأ سورة الأنفاس بالعدد ، ولم يكن لها مدد ، فما أسرع ما تنفد. { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين } يعني الموحّدين { إِلَى الرحمن وهب بن جرير عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن أبي هريرة { يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الأخفش : سورة { طه } قال: { طه } منهم من يزعم أنها حرفان مثل {حَمّ] ومنهم من يقول {طه} يعني: يا مِّمَّنْ خَلَق الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى } وقال {تَنزِيلاً} أي: أَنْزَلَ اللهُ ذلِكَ تنزيلا. { الرحمن وقال بعضهم {الرَّحْمَنِ} أي: تنزيلا من الرحمن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الجاهلين } [ القصص : 55 ] ، وقد قدمنا الآيات الدالة على معاملة عباد الرحمن للجاهلين ، في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى : { قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ ربي لهذه الآية الكريمة دلالتين : دلالة بالمنطوق ، ودلالة بالمفهوم ، فقد دلت بمنطوقها على أن من صفات عباد الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا المعنى واضح في قول الحق سبحانه في سورة الرحمن:{ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * الْجَوَارِ الْمُنشَئَاتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }[الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال تعالى : { فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } [ الرحمن : 70 ] إلى قوله : { حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الخيام } [ الرحمن : 72 ] ، وقال : { وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطرف عِينٌ } [ الصافات : 48 ] وقال تعالى : { وَعِندَهُمْ الأنعام على أهل الجنة بأواني الذهب والفضة ، والتحلي بهما ، ولبس الحرير ، ومنه السندس والإستبرق ، وفي سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتاب الصلح يوم الحديبية كتب فيه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قالوا : ما نعرف الرحمن بالرحمن قل : هو ربي " وانما قال : " ومن الأحزاب من ينكر بعضه " لأنهم كانوا لا ينكرون اللّه وينكرون الرحمن [سورة الرعد (13) : الآيات 38 إلى 43] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الجسمانيات ، ثم يردفه بنفاذ قدرته واستيلاء هيبته على الروحانيات ، والدليل عليه أنه تعالى قال في سورة لما أراد تقرير العظمة والكبرياء بدأ بذكر الجسمانيات ، فقال : {رَبّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا الرحمن الروحانيات ، فقال {يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القاسمى : سورة الرحمن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ } [ 1 - 2 ] { الرحمن علم القران } أي : بصّر به ما فيه رضاه ، وما فيه سخطه ، برحمته ليطاع باتباع ما يرضيه
النكت في القرآن الكريم
وقيل : ما كتبناها عليهم إلا أنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله ، فما رعوها حق رعايتها ، وهذا قول عبد الرحمن الهاء) في { مَا كَتَبْنَاهَا } ، وهو قول الزجاج ، وعلى القول الآخر يكون معطوفاً على ما قبله. { ومن سورة بينهم فيغيظ ذلك المؤمنين ، وقيل : كانوا يوهمون أنه حديث على المسلمين من حرب أو نحوها ، وهو قول عبد الرحمن
الجدول في إعراب القرآن الكريم
[سورة البقرة (2) : آية 163] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر أو بدل من محلّ لا واسمها لأن محلّه الرفع (الرحمن وجملة : « (هو) الرحمن » في محلّ نصب حال من الضمير البدل.