جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأحقاف: الرمل الذي يكون كهيئة الجبل تدعوه العرب الحقف، ولا يكون أحقافا إلا من الرمل، قال: وأخو عاد هود تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ) يقول تعالى ذكره: وقد مضت الرسل بإنذار أممها (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) يعني: من قبل هود ومن خلفه، يعني: ومن بعد هود. وقوله (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه: إني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهنا يقول الحق سبحانه : { وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب فالنار مَوْعِدُهُ } [ هود : 17 ] . الحق سبحانه لرسوله ، والمراد أيضاً أمة محمد صلى الله عليه وسلم : { فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ } [ هود تعالى ، والشاهد معك ، كما شهد لك من جاء من قبلك أنك جئت بالمنهج الحق : { إِنَّهُ الحق مِن رَّبِّكَ } [ هود ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله : { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ } [ هود : 17 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سوف يأتيهم ؛ لأنهم كفروا وسَخِروا وقالوا : { فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } [ هود وقول الحق سبحانه : { وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } هود : 39 ] . إذن : ففي قصة نوح عليه السلام أكثر من مرحلة ، أمر من الله تعالى بقوله : { واصنع الفلك } [ هود : 37 ] طويلاً من نوح عليه السلام إلى أن جاء أمر الطوفان الذي يدل عليه قول الحق سبحانه : { وَفَارَ التنور } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إني أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الجاهلين } [ هود نوحاً إلى الاعتداء في المطلوب فقال الحق : { فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ . . . } [ هود استغفر الله وقال : { قَالَ رَبِّ إني أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ . . . } [ هود له الحق سبحانه : { اهبط بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وعلى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ . . . } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72) } القصة الثالثة قصة هود ونسبه هود بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح { وهوداً } عطف بيان لأخاهم. والفرق أن نوحاً عليه السلام كان مواظباً على دعوتهم وما كان يؤخر الجواب عن شبهاتهم لحظة واحدة ، وأما هود فما كان جدّه إلى هذا الحد فلا جرم جاء بالتعقيب في قصة نوح دون قصة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتهديدهم أن يصيبهم مثل ما أصاب أولئك من الهلاك المستأصل من العذاب وكانت قصة نوح مشهورة طبقت الآفاق وقصة هود وصالح مشهورة عند العرب وغيرهم بحيث ذكرها قدماء الشعراء في الجاهلية وشبهوا مفسدي قومهم بمفسدي قوم هود على الغواية أقوام فقد بادوا وقيل ابن عنز هو من قوم هود وسيأتي ذكر خبره عند ذكر إرسال الريح على قوم هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأحقاف: الرمل الذي يكون كهيئة الجبل تدعوه العرب الحقف، ولا يكون أحقافا إلا من الرمل، قال: وأخو عاد هود تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ ) يقول تعالى ذكره: وقد مضت الرسل بإنذار أممها( مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ) يعني: من قبل هود ومن خلفه، يعني: ومن بعد هود. وقوله( إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه: إني

تفسير العثيمين - الشعراء

قومه]، والَّذينَ هم نَجَوْا كما قال الله تَعالَى في سُورَةِ هودٍ: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} ثم استثنى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} [هود فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} [هود : 45]، فقال اللهُ تَعالَى له: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46]،

كتاب الوجوه

العصمة, كقوله: من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه (الانعام 16) , وقوله: لاعاصم اليوم من امر اللّه الا من رحم (هود السابع: التوراة, كقوله: ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة [اولئك يؤمنون به] في هود (الاية17). الثامن: الايمان, كقوله: في هود ايضا (الاية28): وآتانى رحمة من عنده, [وقوله: وآتانى منه رحمة] (هود 63)

كتاب الوجوه

ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم (العنكبوت 10) , وقوله: ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت (هود 7) , وقوله: ليقولن الذين كفروا (هود 7) ,وقوله: ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ليقولن ما يحبسه (هود 8) , وقوله: ولئن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب [السيئات عنى] (هود 10).