الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى لما دعا عباده إلى دار السلام ، ذكر السعادات التي تحصل لهم فيها فقال : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى اللفظ الأول : وهو قوله : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ} فقال ابن عباس : معناه : للذين ذكروا كلمة لا إله إلا الله وأما اللفظ الثاني : وهو {الحسنى} فقال ابن الأنباري : الحسنى في اللغة تأنيث الأحسن ، والعرب توقع هذه اللفظة أما النقل : فالحديث الصحيح الوارد فيه ، وهو أن الحسنى هي الجنة ، والزيادة هي النظر إلى الله سبحانه وتعالى وكل من قال بذلك قال : إنما هي رؤية الله تعالى.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول - لمن أنكر عليك الدعاء بقولك: (يا الله، يا رحـمٰن): الله والرحـمٰن اسمان له سبحانه فادعوه بأي منهما أو بغيرهما من أسمائه، فله - سبحانه - الأسماء الحسنى، وهذان منها، فادعوه بهما أو بغيرهما من أسمائه الحسنى، ولا تجهر بالقراءة في صلاتك فيسمعك المشركون، ولا تسرّ بها فلا يسمعها المؤمنون، واطلب طريقًا

بيان المعاني

المساء مساؤهم، روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم غزا خيبر فلما دخل القرية قال: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاثا، وقد فتح الله هذا والله أعلم، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله كأنه بعدها من أسماء الله والله أعلم بما فيه. وفيه من مفاتح أسماء الله الحسنى الله

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وبأسمائه ليس واقعا في درجة واحدة بل العلم بها علوم مترتبة يستفاد بعضها من بعض، ومن البين أن الأسماء الحسنى والإلحاد في أسماء الله تعالى يقع على ثلاثة أوجه: الأوّل: إطلاق أسمائه المقدسة على الأصنام كاشتقاقهم اللات من الله والعزى من العزيز، ومناة من المنان، وكان مسيلمة الكذاب يسمى نفسه الرحمن. الثالث: أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى كالرحمن مثلا. وعن الربيع بن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال: إن من أمتي قوما على الحق

النكت والعيون

والثاني: أن الحسنى واحدة من الحسنات , والزيادة مضاعفتها إلى عشر أمثالها , قاله ابن عباس. الثالث: أن الحسنى حسنة مثل حسنة. والزيادة مغفرة ورضوان , قاله مجاهد. والرابع: أن الحسنى الجزاء في الآخرة والزيادة ما أعطوا في الدنيا , قاله ابن زيد. والخامس: أن الحسنى الثواب , والزيادة الدوام , قاله ابن بحر. ويحتمل سادساً: أن الحسنى ما يتمنونه , والزيادة ما يشتهونه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى } الذين استجابوا هم المؤمنون ، وهذا استئناف كلام ، والحسنى : للذين استجابوا ، والذين استجابوا مبتدأ وخبره لو أن لهم ما في الأرض الآية فيوقف على الأمثال ، وعلى الحسنى ، وقيل : للذين استجابوا يتعلق بيضرب ، والحسنى مصدر من معنى استجابوا : أي استجابوا الاستجابة الحسنى ، والذين لم يستجيبوا معطوف على الذين استجابوا ، والمعنى : يضرب الله الأمثال للطائفتين ، وعلى هذا إنما

أحكام القرآن

أسماء أخرى وتكون الآية على هذا القول على عمومها أعني قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} وقوله تعالى: { فقيل هو منسوخ بالزكاة وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أمر أولًا قبل نزول الزكاة أن يأخذ ما عفا أي ما أتى وقيل هي منسوخة بالأمر بالقتال والغلظة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عشر سنين لا يقاتل أحدًا