الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والنحاس من طرق عن ابن عباس في قوله {الم} قال : أنا الله وأخرج ابن جرير والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن ابن مسعود قال {الم} حروف اشتقت من حروف هجاء أسماء الله.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة حم المؤمن بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى حم قال اسم من أسماء القرآن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلا يغررك تقلبهم في البلد قال إقبالهم وإدبارهم أمة برسولهم ليأخذوه قال ليأخذوه فيقتلوه معمر عن قتادة في قوله تعالى حقت كلمت ربك قال حق عليهم عذاب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أنا الله أعلم # وأخرج ابن جرير والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن ابن مسعود قال ! < الم > ! حروف اشتقت من حروف هجاء أسماء الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله !
تفسير القرآن العزيز
| وأشباه ذلك ؛ غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء السور | وفواتحها . | | ! عذاب الله - عز وجل في - الدنيا والآخرة ؛ إن لم يؤمنوا ؛ وهذا | جوابٌ من الله - عز وجل - لقول المشركين
تفسير القرآن العزيز
| السعير ، والسعير اسم من | أسماء جهنم . | | < < الملك : ( 11 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا . . . . . منصوب على المصدر ؛ المعنى : أسحقهم الله | سحقًا ؛ أي : باعدهم من رحمته مباعدة ( 1 ) ، والسَّحِيقُ : البعيد في السِّر بذكر ذنوبه في الخلاء | ( . . . ) ( 3 ) الله منها . | تفسير سورة الملك من الآية ( 13 - 18 )
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك، وإن كان جائزًا، فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وَصفنا، من إخراجهم كنايةَ أسماء أجناس الأمم فلذلك قلتُ: أولى بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن عباس جائزًا على مثال ما جاء في كتاب الله من قوله:"والله خَلق كل دابة من ماء فمنهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك، وإن كان جائزًا، فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وَصفنا، من إخراجهم كنايةَ أسماء أجناس الأمم فلذلك قلتُ: أولى بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن عباس جائزًا على مثال ما جاء في كتاب الله من قوله:"والله خَلق كل دابة من ماء فمنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص369 )# وأخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه عنه قال : أتى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم طلحة الأنصاري : أنا يا رسول الله فذهب به إلى أهله فقال لامرأته : اكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ففعلت ثم غدا الضيف على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لقد عجب الله من فلان وفلانة وأنزل الله فيهما !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حاتم بسنده الحسن عن قتادة قوله (ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا) أي: بطاعة الله وكانوا ينكرون أن يُسمى الله باسمه الرحمن، كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للكاتب: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم" فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم، ولكن اكتب ولهذا أنزل الله (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) الإسراء: 110، أي: هو الله وهو الرحمن.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال: "يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، فالعمرة، لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها: "الأصغر"، لنقصان عملها عن عمله. * * * وأما قوله: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) ، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة. * * * قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:- 16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (أن الله بريء من المشركين ورسوله)