لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ (97) تأخذهم القيامة بغتة وتظهر أشراط الساعة فجأة ، ويقرّ الكاذبون بأنّ الذنب عليهم ، ولكن فى وقت لا تقبل فيه معذرتهم ، وأوان لا ينفعهم فيه
تفسير أحمد حطيبة
تسليم الخاصة من أشراط الساعة الصغرى: أن يرفع العلم، وأن يثبت الجهل، وأن يشرب الخمر، وأن يظهر الزنا، من سألوه عن سبب قوله: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة) يعني: من علامات الساعة: مجموعة من الناس موجودون، فيسلم المار على أحدهم، وبقية الناس لا ومن علامات الساعة أن يظهر جهل الناس، ويسلم على واحد فقط، فأنت إذا أردت السلام على واحدٍ بين قوم، تسلم عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون ذلك، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله، فنحن نقولها" (¬1)، وحديث أنس رضي الله عنه: "لا تقوم الساعة فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى، فيكون المعنى: لا تقوم الساعة على الموحدين الذين يقولون: لا إله إلا قلت: ومن أشراط الساعة ذهاب الصالحين وإرتفاع الأسافل، فقد وجاء في حديث حذيفة رضي الله عنه: قال صلى الله (أشراط الساعة (ص 182).
روح البيان ط إحياء التراث
{لَعَلَّ السَّاعَةَ} (شايد كه قيامت) {تَكُونُ} شيئاً {قَرِيبًا} أو تكون الساعة في وقت قريب فتكون تامة قالوا : من أشراط الساعة أن يقول الرجل افعل غداً فإذا جاء غد خالف قوله فعله وإن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار وفي الحديث "لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وحتى يعبد الدرهم والدينار" إلى غير ذلك وذكر أموراً "ما أمدّ طرفي ولا أغضه إلا وأظن الساعة قد قامت" يعني موته فإن الموت الساعة الصغرى أي : موت كل إنسان كما أن موت أهل القرن الواحد هي الساعة الوسطى نسأل الله التدارك.
تيسير الكريم الرحمن
{أَوْ يَأْتِي َبَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الدالة على قرب الساعة. {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الخارقة للعادة، التي يعلم بها أن الساعة قد دنت، وأن القيامة قد وفي الكتاب والسنة من هذا شيء كثير وفيه أن من جملة أشراط الساعة طلوع الشمس من مغربها وأن الله تعالى حكيم
تفسير اللباب - ابن عادل
وَإِنَّه لعِلْمٌ » المشهور أن الضمير « لِعِسى يعني نزوله آخر الزمان ، وقيل الضمير للقرآن ، أي فيه علم الساعة وأهوالها ، أو هوعلامة على قربها ومنه { اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ } [ الأنبياء : 1 ] { اقتربت الساعة فصل معنى الآية أن نزول عيسى من أشراط الساعة يعلم بها قربها ، قال عليه الصلاة ولاسلام : » لَيُوشِكَنَّ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قالوا: ومن أشراط الساعة، قبل قيامها، ست آيات: بينما الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، ثم تناثرت النجوم وهذا على قول من يقول: إنها قبل نفخة الصعق ظاهر، وأما على من يقول، إنها بعد قيام الساعة، فقد قيل: إنه إن زلزلة الساعة، التي تشرف فيها على أسرار الذات، شيء عظيم.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
عن البراء بن عازب قال: كنا نتذاكر أمر الساعة إذ أشرف النبي صلى الله عليه وآله فقال: «أتتذاكرون الساعة والدجال وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ونارا تخرج من عدن» «1» والمراد أنه إذا بدت أشراط الساعة ذهب أوان التكليف عندها فلم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، ولا نفسا ما كسبت في إيمانها
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
والإضافة إضافة المصدر إلى الفاعل على المجاز الحكمي العائد إلى الإسناد في قولك «زلزلت الساعة الأرض» أو وعن الشعبي هي طلوع الشمس من مغربها فتكون الإضافة بمعنى اللام كقولك «أشراط الساعة» قالت المعتزلة: في الآية دلالة على أن المعدوم شيء لأن الله تعالى سمى زلزلة الساعة شيئا مع أنها معدومة.