مباحث في علوم القرآن

وربما لم تكن أضعاث الأحلام في نظر العرب سوى شطحات الجنون.

مباحث في علوم القرآن

فأين يذهب العقلاء بعقولهم؟ وأنى يؤفكون؟ بعد أن وضح النهار لذي عينين، لم يكن بد من أن يسفه القرآن تلك الأحلام

تأويلات أهل السنة

فوجه التنبيه والتذكير وتسفيه الأحلام ما ذكرنا: أنهم قوم كانوا يعبدون الأصنام لتنصرهم وتعزهم في الدنيا

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

حديثه ، لما فيه من الخير العميم ، والفضل العظيم ، ومن ثم قال عليه الصلاة والسلام : « ليلينى منكم أولو الأحلام

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ما تعبدون من دون اللّه ، فلا نعتدّ بكم ولا بآلهتكم ، فإن ما أنتم عليه لا تقره العقول الراجحة ، ولا الأحلام

التفسير القرآني للقرآن

ذلك أنهم ـ كما قلنا ـ كانوا ينتظرون مسيحا يحقق لهم تلك الرؤى ـ وهذه الأحلام التي انتظروا تأويلها على

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

يتمثلوا أمره ويقابلوه بالتجلة والاحترام ، ثم ينظروا ما يحدث بعد ، فهذا القول منهم دليل على السفه وخفّة الأحلام

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » فالحكمة يدعى بها العقلاء وأرباب الفكر والنظر ، والموعظة يدعى بها العامة وذوو الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما الذي جعل الفتيين يعرفان أن يوسف المسجون هذا يعرف تأويل الأحلام ؟ لقد قالا وأوضحنا العلة : { إِنَّا

تفسير السراج المنير - الشربيني

ومنها السواك لكل صلاة، والمشاورة لذوي الأحلام في الأمر، وتخيير نسائه بين مفارقته طلباً للدنيا واختياره