تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

شأنهم رياء؛ قال: -[54]- {الذين هم يراءون ويمنعون الماعون}، قال: هم المنافقون يراؤون بصلاتهم ويمنعون زكاة

التفسير الميسر

إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم

التفسير الميسر

إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة أموالهم

أحكام القرآن

الذهب حتى يكون لك عشرون دينارا فإذا كانت لك عشرون دينارا وحال عليها الحول ففيها نصف دينار وليس في مال زكاة وقد روى عن ابن عباس في رجل ملك نصابا أنه يزكيه حين يستفيده وقال أبو بكر وعلى وعمر وابن عمر وعائشة لا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول ولما اتفقوا على أنه لا زكاة عليه بعد الأداء حتى يحول عليه الحول علمنا أن وجوب فيما زاد على المائتي درهم شيء حتى يبلغ أربعين درهما وحديث على عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هاتوا زكاة النظر أن هذا مال له نصاب في الأصل فوجب أن يكون له عفو بعد النصاب كالسوائم ولا يلزم أبا حنيفة ذلك في زكاة

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

الله، إنما هم الذين آمنوا بالله - وحده - وصدَّقوا بالبعث والجزاء، وأدَّوا الصلاة على وجهها، وأخرجوا زكاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أدّوا الصلاة تامة بأركانها وواجباتها وسننها، وأخرجوا زكاة أموالكم إلى مستحقيها، ومهما تعملوا من عمل

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الخاصّ بعد العامّ؛ إظهارًا لمزيته وفضله على غيره؛ لأنَّ الصلاة أفضل عبادات البدن، والزكاة أفضل عبادات المال والرسوم إلى عصر التنزيل {وَآتُوا الزَّكَاةَ}؛ أي: وأعطوا الزكاة المفروضة عليكم في ملّتكم، أو ادفعوا زكاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقوله: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ}؛ أي: ومما أعطيناهم من المال {يُنْفِقُونَ}؛ أي: يصرفون في وجوه الخير والحسنات قال بعضهم (¬2): وهذا الإنفاق عام في الواجب والتطوع، وذلك على ثلاثة أضرب: زكاة من نصاب، ومواساة من فضل

التفسير البسيط

يَفْعَلْ ذَلِكَ} أي من ألهاه ماله وولده عن ذكر الله، فعبر عن هذا بفعله، لأنه ما لم يله بماله لم يلهه المال {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ} قال ابن عباس: يريد زكاة الأموال (¬5).

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ثوبان ... 7/147 لا ينزل بأحد الموت لم يحج ولم يؤد زكاة المال ...