جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويجوز أن يكون عوضا من أبضاعهن من المهور، (2) ونكاح جديد مستأنف، كما:- 4946- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي: ثقة، وثقه ابن نمير وغيره. عبد الملك بن المغيرة الطائفي: تابعي ثقة، وهو يروي هنا عن تابعي آخر. وقد رواه البيهقي 7: 239، من طريق قيس بن الربيع، عن عمير بن عبد الله، بهذا الإسناد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويجوز أن يكون عوضا من أبضاعهن من المهور، (2) ونكاح جديد مستأنف، كما:- 4946- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال عمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي : ثقة ، وثقه ابن نمير وغيره . عبد الملك بن المغيرة الطائفي : تابعي ثقة ، وهو يروي هنا عن تابعي آخر . وقد رواه البيهقي 7 : 239 ، من طريق قيس بن الربيع ، عن عمير بن عبد الله ، بهذا الإسناد .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما أصاب، إنما هذه الوصية = يريد الميت، أن يوصي لقرابته. (1) . 8682 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني ابن أبي مليكة: أن القاسم بن محمد أخبره، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم، فذكر نحوه. 8684 - حدثنا عمران بن موسى الصَّفَّار قال، حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال، حدثنا داود، عن سعيد بن المسيب قال، إنما ذلك عند الوصية في ثلثه. 8685 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد و"عبد الله بن عبد الرحمن" هو: "عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" ، وهو ابن أخت أم سلمة ، زوج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17364- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله. 17365 قال، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الكريم عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "الأوّاه": الدعّاء. 17366- . قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله. 17367- حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان، وإسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله. (1) 17368- حدثني يعقوب بن إبراهيم وابن وكيع : نُبِّئتُ عن عبيد بن عمير، قال: "الأوّاه": الدعاء. 17369- حدثني إسحاق بن شاهين قال، حدثنا داود، عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر عمر فقال عبد فقال مروان : هذا الذي أنزلت فيه والذي لوالديه أف لكما قال : فسمعت ذلك عائشة فقالت : إنها لم تنزل في عبد حلاف مهين هماز مشاء بنميم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ولا تطع كل حلاف الآية قال : يعني الأسود بن عبد يغوث وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي ولا تطع كل حلاف الآية قال : هو رجل من ثقيف يقال له : الأخنس يقول : ضعيف وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ولا تطع كل حلاف مهين قال : ضعيف القلب عتل قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصول الشجر تتوارى فيه وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله : الخنس قال : الظباء وأخرج عبد بن حميد وابن راهويه والبيهقي في البعث عن علي الجواري الكنس قال : هي الكواكب وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس قال : هي النجوم تبدو بالليل وتخفى بالنهار تكنس وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : بالخنس الجواري الكنس قال : النجوم تخنس بالنهار وأخرج عبد بن حميد عن المغيرة قال : سأل وأخرج عبد بن حميد عن أبي ميسرة قال : الجواري الكنس بقر الوحش وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد الجواري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ: قَالَ مَرْوَان بن الحكم لما بَايع النَّاس ليزِيد سنة أبي بكر عمر فَقَالَ عبد فِيهِ (وَالَّذِي لوَالِديهِ أفٍّ لَكمَا) قَالَ: فَسمِعت ذَلِك عَائِشَة فَقَالَت: إِنَّهَا لم تنزل فِي عبد يَغُوث وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر الشّعبِيّ {وَلَا تُطِع كل حلاف} الْآيَة قَالَ: هُوَ رجل من ثَقِيف يُقَال لَهُ: الْأَخْنَس بن شريق وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي قَوْله: {وَلَا تُطِع كل حلاف مهين} يَقُول: مكثار فِي الْحلف {مهين} يَقُول: ضَعِيف وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِيهِ وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {بالخنس} قَالَ: الظباء وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {بالخنس الْجوَار الكنس} قَالَ: النُّجُوم تخنس بِالنَّهَارِ وَأخرج عبد بن حميد عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: {بالخنس الْجوَار الكنس} هِيَ النُّجُوم الدراري الَّتِي تجْرِي تسْتَقْبل الْمشرق وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي ميسرَة قَالَ: {الْجوَار الكنس} بقر الْوَحْش وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {الْجوَار الكنس} قَالَ: هِيَ الظباء إِذا كنست كوانسها وَأخرج عبد بن حميد عَن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالاعتبار والتفكر والاستدلال على كمال قدرته وعلى البعث والجزاء أيهم أحسن عملا فيما أمر به ونهى عنه فيجازى المحسن ذلك بذكره والمعنى لئن قلت لهم يا محمد على ما توجبه قضية الابتلاء إنكم مبعوثون من بعد الموت فيجازى المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تكذبان ) فإن من جملتها ما في هذا التهديد من النعم فمن ذلك أنه ينزجر به المسيء عن إساءته ويزداد به المحسن ربكما . . . . . ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) ومن جملتها هذه النعمة الحاصلة بالتحذير والتهديد فإنها تزيد المحسن