الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس ليثري ماله فإنما وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن أبي ليلى قال : جاء سائل فسأل أبا ذر فأعطاه شيئا فقيل له : تعطيه وهو موسر فقال وأخرج مسلم والترمذي والنسائي عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال : ألا تبايعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن وهب بن منبه أنه سئل عن وطء الأختين الأمتين فقال : أشهد أنه فيما وأخرج مالك وعبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن المرأة وابنتها وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس أنه سئل عن الرجل يقع على الجارية وابنتها يكونان عنده مملوكتين فقال : حرمتهما
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. ¬_________ (¬1) أخرجه ابن جرير (14/ 171)، والواحدي في أسباب النزول ص 244 عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً الحسن البصري: أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 244، وعزاه في الدر (3/ 219) لعبد الرزاق. 2 - أنس بن مالك عنه): أورده السيوطي في الدر (3/ 219) وعزاه لأبي نعيم في فضائل الصحابة، وابن عساكر. 3 - السدي: أخرجه ابن جرير (14/ 172). 4 - الشعبي: أخرجه ابن أبي حاتم (6/ 1767).
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم؛ وأم مكتوم أم أبيه، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ابن أم مكتوم)، الحديث عن مالك بن أنس في "الموطأ"، والترمذي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: نزلت {عَبَسَ } في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله?
أحكام القرآن
وغيرهما، وروي نحوه عن ابن عباس: المحصنات العفائف أي كل النساء حرام وألبسن اسم الإحصان إذ الشرائع في أنفسها وما ملكت الأيمان معناه: بنكاح أو شراء وعلى هذا تأول بعضهم قول مالك في ((الموطأ))، وهن ذوات الأزواج، وهو ويروى أن رجلًا قال لسعيد بن جبير: أما رأيت ابن عباس حين سئل عن هذه الآية فلم يقل فيها شيئًا. قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس لا يعلمها. وذكر عن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وجواب هذه يكون ماضياً كما تقدم، وجملة اسمية [مقرونة] بالفاء، أو بإذا الفجائية [عند ابن مالك]، نحو قوله فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} [لقمان: 32]، {فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت: 65]، وجوز ابن أفعل»، ولا: لنفي «أفعل»، كما في «لم» و «لما»، قال بعضهم: العرب تنفي المظنون بلن، والمشكوك بلا، ذكره ابن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأخرج الديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {يَوْمَ وأخرج الطبراني، وابن مردويه بسند ضعيف، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى الله مالاً فلم يؤد زكاته تمثل له شجاع أقرع، له زبيبتان، ويطوقه يوم القيامة، فيأخذ بلهزمتيه، فيقول أنا مالك سورة النساء وأخرج ابن أبي حاتم، وابن حبان في صحيحه عن عائشة، عن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة عبس بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى عبس وتولى قال جاء ابن أم تعالى عليه عبس وتولى قال فكان النبي بعد ذلك يكرمه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال أخبرني أنس بن مالك قال رأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء يعني ابن أم مكتوم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ثم السبيل يسره قال خروجه من بطن أمه قال عبد الرزاق قال ابن
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس: " هو الرجل يحلف ألا يكلم قرابته، ولا يتصدق عليهم، أو يكون بينه وبين رجل مغاضبة فيحلف ألا وقال مالك: " بلغني أنه حيلف بالله في كل شيء. قال ابن عباس: " معناه لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن لا تصنعوا الخير، ولكن كفِّروا إيمانكم واصنعوا الخير وجامع القول في هذا ما روي عن ابن عباس أنه قال: " هو الرجل يحلف على
الهداية الى بلوغ النهاية
قال ابن المنكدر أي معناه هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة. ورواه مالك عن زيد بن أسلم. وقال ابن عباس ومن دونهما جنتان وهما اللتان قال الله تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم وقال ابن زيد معناه: ومن دونهما جنتان هي أدنى من هاتين لأصحاب