محاسن التأويل
يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً [النور فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ [النور: 13] ، ثم أخبر وقوله: إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [النور إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ [النور إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) وقوله: ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً [النور
تفسير أحمد حطيبة
الأصناف الذين ذكرهم الله عز وجل في هذه الآية: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ} [النور والمقصود هنا: الشهوة، قال تعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [النور له في النساء ذلك لم يجز أن يدخل عليهن، قال تعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ} [النور قال تعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ} [النور:31]، فإذا بدا أن هذا الإنسان يفهم أمر وفي قوله تعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [النور:31] قراءتان: فقرأ
تفسير المنتصر الكتاني
سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور قوله: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور:12]. {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا} [النور:12] فهذه {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا} [النور:12] ولم كيف تقولين مثل هذا عن رسول الله وعن عرضه؟ {وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور:12] الإفك: هو شر أنواع
تفسير المنتصر الكتاني
أحداً) قال تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور الحالة ويقتله، وقد يضربه، لذلك قال تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا} [النور ، فإذا لم يكن في البيت من يأذن فلا تدخلوا، قال تعالى: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور :28] أي: إذا لم يأذن لكم من في البيت وقيل لك: ارجع فارجع ولا تغضب، {هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور:28] أي قال تعالى: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [النور:28] أي: والله عليم بأعمالكم، وبمن يتخلق بأخلاق
تفسير الخازن
صفحة رقم 11 ثن ألهاكم التكاثر ثم أرايت الذي ثم قل هو الله أحد ثم والنجم ثم عبس ثم سورة القدر ثم سورة البروج ثم التين ثن لأيلاف قريش ثن القارعة ثم القيامة ثم الهمزة ثم المرسلات ثم ق ثم سورة البلد ثم الطارق ثم الأعراف ثم الجن ثن يس ثم الفرقان ثم فاطر ثم مريم ثم طه الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثمن سورة على ما استقرت عليه روايات الثقات وأما ما نزل بالمدينة فاحدوثلاثون سورة فأول ما نزل بها سورة البقرة ثم الله عليه وسلم ) ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى على الإنسان ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم الفلق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 268 """""" ع18 تفسير سورة الكهف وهى مائة وإحدى عشرة آية حول السورة قال القرطبي وهى مكية والترمذى والنسائي وغيرهم عن أبي الدرداء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من حفظ عشر آيات من أول سورة والنسائي وابن حبان عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن البراء قال قرأ رجل سورة الكهف وفى الدار دابة وأخرج الترمذي وصححه عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ ثلاث آيات من أول سورة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (¬19)، وقد ¬_________ (¬11) سورة ص (82). (¬12) الكشاف (ج 3 ص 14). (¬13) سورة الحجر (72). (¬14) حاشية الخضرى على شرح ابن عقيل (ج 1 ص 107 ). (¬15) سورة آل عمران (186). (¬16) سورة مريم (71). (¬17) سورة البقرة (93). (¬18) سورة النور (53). (¬ 19) سورة الحجر (92، 93).
المهذب في تفسير جزء عم
وعدها جابر بن زيد السورة المائة والثلاث في ترتيب نزول السور ، وقال : نزلت بعد سورة الحشر وقبل سورة النور وعن ابن عباس أنها آخر سورة نزلت من القرآن فتكون على قوله السورة المائة وأربع عشرة نزلت بعد سورة براءة ولم تنزل بعدها سورة أخرى . وعدد آياتها ثلاث وهي مساوية لسورة الكوثر في عدد الآيات إلا أنها أطول من سورة الكوثر عدَّةَ كلمات ، وأقصرُ من سورة العصر .