نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

الْحُجُرَاتِ 6 - {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ}: اتّفق المفسرون على أمَّا نزلت في قضية الوليد بنِ عُقْبةَ بن وقال أبو عمر بن عبد البر في "الاستيعاب": "لا يصحُّ ذلك؛ لأنه كان

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

أبو موسى الأشعري- عبد الله بن قيس. موسى بن جمهور- أبو عيسى بن جمهور: 131. موسى بن الحسين بن إسماعيل، أبو إسماعيل: 59. ناصر الدين عبد الول- عبد الولي بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي. النبال- أحمد بن عون القواس. ندى بن عبد الله البكري: 86. أبو نشيط- محمد بن هارون. نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسي الشيرازي- الشيرازي، أبو الحسن: 58، 60، 111، 113، 114، 115، 117، 118

لحن القرآن

بن مسعدة أنبأنا اسماعيل أخبرني الحارث بن عبد الرحمن عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر : لما فرغ من المصحف تاسعاً : أخرج الداني في كتابه المقنع قائلاً : حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال : حدثنا قاسم بن اصبغ قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال : حدثنا عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن عبد الله بن أبي فطيمة عن يحيى أيضاً، قال : حدثنا خلف بن إبراهيم المقرئ قال : حدثنا أحمد بن محمد المكي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القاسم بن سلام قال حدثنا حجاج عن هارون قال أخبرني الزبير بن الخريث عن عكرمة قال: لما كتبت

فضائل القرآن للمستغفري

713- أخبرنا الحدادي حدثنا عبد الله بن محمود أخبرنا ابن أبي عمر العدني حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: كيد النسوة اللاتي رأينه ؟ فإنهن أمرنه بمطاوعة امرأة العزيز، وقلن له: هي مظلومة وقد ظلمتها. وقيل: طلبت كل واحدة أن تخلو به للنصيحة في امرأة العزيز، والقصد بذلك أن تعذله في حقها، وتأمره بمساعدتها وقيل: كيد امرأة العزيز فيما دعته إليه من الفاحشة، وكنى عنها بخطاب الجمع إما لتعظيم شأنها في الخطاب، وإما والكيد الاحتيال والاجتهاد، ولهذا سميت الحرب كيدا لاحتيال الناس فيها، قال عمر بن لجأ: تراءت كي تكيدك أم وقيل: يعني كيد امرأة العزيز، على ما ذكر في الآية قبل، والعموم أولى. __________ (1) هو زيد بن ضبة. (*)

أحكام القرآن

الجصاص) ، ج 5 ، ص : 112 عن أبيه أن عليا قال يجلد العبد في الفرية أربعين وروى الثوري عن ابن ذكوان عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة قال أدركت أبا بكر وعمر وعثمان ومن بعدهم من الخلفاء فلم أرهم يضربون المملوك في القذف الأربعين قال أبو بكر وهو مذهب ابن عباس وسالم وسعيد بن المسيب وعطاء وروى ليث بن أبى سليم عن القاسم بن عبد الرحمن أن عبد اللّه بن مسعود قال في عبد قذف حرا أنه يجلد ثمانين وقال أبو الزناد جلد عمر بن عبد العزيز عبدا في الفرية ثمانين ولم يختلفوا في أن حد العبد في الزنا خمسون على النصف من حد الحر لأجل الرق

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2920 """" الوجه الثاني : 16573 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا أبو بكر الحنفي الوجه الرابع : 16575 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير قوله تعالى : ورحمة 16576 حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع بن انس ، عن أبي العالية عبد الرحمن الرؤاسي ، عن الاعمش ، عن شقيق ، يعني أبا وائل ، عن عبد الله قال : قال : رسول الله ( صلى قوله : وهو العزيز العليم تقدم تفسيرهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : كنت قاعدا عند عمر إذ جاءه كتاب : أن أهل الكوفة قد قرأ منهم القرآن الله بن عبيد بن عمير قال : بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر : أرى القرآن قد ظهر في الناس : إن كنت لأكتمها الناس وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن ابن عباس قرأ هذه الآية عند عمر بن الخطاب فقال وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية ومن الناس من يعجبك قوله إلى قوله أبي حاتم والخطيب عن علي بن أبي طالب أنه قرأ هذه الآية فقال : اقتتلا ورب الكعبة وأخرج وكيع وعبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كنت قَاعِدا عِنْد عمر إِذْ جَاءَهُ كتاب: أَن أهل الْكُوفَة الله بن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: بَيْنَمَا ابْن عَبَّاس مَعَ عمر وَهُوَ آخذ بِيَدِهِ فَقَالَ عمر: أرى : إِن كنت لأكتمها النَّاس وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد أَن ابْن عَبَّاس قَرَأَ هَذِه الْآيَة عِنْد عمر بن الْخطاب فَقَالَ: اقتتل الرّجلَانِ فَقَالَ لَهُ عمر: مَاذَا قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أرى هَهُنَا : لله دَرك يَا ابْن عَبَّاس وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة إِن عمر بن الْخطاب كَانَ إِذا تَلا هَذِه