تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الإسراء (17) : آية 41] وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : الآيات 42 إلى 43] قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا [سورة الإسراء (17) : آية 44] تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الذبيح، وفي فرض خمسين صلاة قبل فعلها بخمس، على ما يأتي بيانه في الإسراء إن شاء الله تعالى.

التفسير البسيط

. (¬5) سورة الإسراء: 7. والتبار لغة: الهلاك، وتبَّرَه تتبيرًا أي كسَّره وأهلكه.

إيضاح الوقف والابتداء

الآية الأخرى: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا} [الإسراء

إيضاح الوقف والابتداء

وقد حذفت الواو من أربعة أفعال مرفوعة أولها: {ويدع الإنسان بالشر} [الإسراء: 11] الوقف عليه (ويدع) بلا

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

: سبحان الله في القرآن تنزيه نزه نفسه ، من السوء إلا أول بني إسرائيل ) سبحان الذي أسرى بعبده ) [ الإسراء

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الله، كما قال تعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا} [الإسراء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الذي في الإسراء.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الإسراء التعريف بالآيات واتساع معرفته صلى الله عليه وسلم في مشاهدة الملكوت، ومعنى {سبحان}؛ أي إنزاه،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أن نفيها إثبات، وإثباتها نفي، فقولك: [كاد] زيد يفعل، معناه: لم يفعل، بدليل: {وإن كادوا ليفتنونك} [الإسراء