فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبيهقى فى الشعب عن ثوبان سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ما أحب أن لى الدنيا وما فيها بهذه ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ ) عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب إلى مغفرته من زعم أن المسيح ابن الله ومن زعم أن عزيرا ابن الله ومن زعم أن الله فقير ومن زعم أن يد الله دعا إلى توبته من هو أعظم قولا من هؤلاء من ) فقال أنا ربكم الأعلى ( وقال ) ما علمت لكم من إله غيري ( قال ابن عباس ومن آيس العباد من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: المغِّيرات خلق الله. (1) * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك، قولُ من قال: معناه وَوشْرِه، وغير ذلك من المعاصي= ودخل فيه ترك كلِّ ما أمر الله به. فذلك معنى أمره نصيبَه المفروضَ من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه. * * * قال أبو جعفر: فلا معنى لتوجيه من وجَّه قوله:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، إلى أنه وَعْد الآمر بتغيير بعض ما نهى الله عنه دون فمن أجل عصيانهن واستخفافهن - بل من أجل عصياننا جميعًا أمر الله - أحل الله بنا العقوبة التي أنذرنا بها
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا وانت لا تزعم ان عزيرا ابن الله ؟ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم وقالت اليهود : وقالت اليهود عزير ابن الله وانما قالوا هو ابن الله من اجل ان عزير كان في اهل الكتاب وكانت التوراة ما شاء الله ان يمكثوا بعد ما نسخت التوراة من صدورهم وكان عزير قبل من علمائهم فدعا عزير الله عز وجل وابتهل اليه ان يرد اليه الذي نسخ من صدره فبينما هو يصلي مبتهلا إلى الله نزل عليه نور من الله فدخل جوفه فعاد اليه الذي كان ذهب من جوفه من التوراة فاذن في قومه فقال : يا قوم قد اتاني الله التوراة وردها إلى فعلق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: المغِّيرات خلق الله. (1) * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك، قولُ من قال: معناه وَوشْرِه، وغير ذلك من المعاصي= ودخل فيه ترك كلِّ ما أمر الله به. فذلك معنى أمره نصيبَه المفروضَ من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه. * * * قال أبو جعفر: فلا معنى لتوجيه من وجَّه قوله:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، إلى أنه وَعْد الآمر بتغيير بعض ما نهى الله عنه دون فمن أجل عصيانهن واستخفافهن - بل من أجل عصياننا جميعًا أمر الله - أحل الله بنا العقوبة التي أنذرنا بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك} فكان يعجب يوسف ما يسمع ، فلما استبان ليوسف حمل مريم وقع في نفسه من أمرها وذريتها من الشيطان الرجيم وما سمع من قول الملائكة {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك} فذكر الفضائل التي فضلها : نعم ، قال : وكيف ذلك قالت : إن الله خلق البذرالأول من غير نبات وأنبت الزرع الأول من غير بذر ولعلك غير ذكر قالت : نعم ، قال : وكيف ذلك قالت : ألم تعلم أن الله خلق آدم وحواء امرأته من غير حبل ولا أنثى ومن الصالحين} فعلم يوسف أن ذلك أمر من الله لسبب خير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذي الرحم والعصبة، (1) وأبى الله للمدَّعَيْن ميراثًا ممن ادّعاهم وتبنّاهم، ولكنّ الله جعل لهم نصيبًا فإذ كان الله جل ثناؤه إنما وصف الذين عقدت أيمانهم ما عقدوه بها بينهم، دون من لم تعقد عقدًا بينهم أيمانهم (2) = وكانت مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين من آخى بينه وبينه من المهاجرين والأنصار، لم تكن بينهم بأيمانهم، وكذلك التبني = (3) كان معلومًا أن الصواب من القول في ذلك قولُ من قال:"هو الحلف"، دون غيره، وذلك لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أظهركم من بقايا نسلهم، أحرى أن يجحدوا ما أتيتموهم به من الحق، وهم لا يسمعونه من الله، وإنما يسمعونه منكم - (1) وأقرب إلى أن يحرفوا ما في كتبهم من صفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ويبدلوه، وهم به عالمون ، فيجحدوه ويكذبوا - (2) من أوائلهم الذين باشروا كلام الله من الله جل ثناؤه، ثم حرفوه من بعد ما عقلوه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. ولكنه جل ثناؤه أخبر عن خاص من اليهود، كانوا أعطوا - من مباشرتهم سماعَ كلام الله - ما لم يعطه أحد غير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمن كانت نفقته منكم وصدقته ونذره ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من نفسه، جازاه بالذي وعده من التضعيف، ومن أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه"، ويحصيه. 6194 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال فقال:"وما للظالمين من أنصار"، يعني: وما لمن أنفق ماله رئاء الناس وفي معصية الله، وكانت نذوره للشيطان وفي طاعته="من أنصار"، وهم جمع"نصير"، كما"الأشراف" جمع"شريف". (2) ويعني بقوله:"من أنصار"، من ينصرهم من ثم في المطبوعة: "جميع ذلك بعلم الله"، وأثبت الصواب من المخطوطة. (2) انظر معنى"النصر" و"النصير" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أظهركم من بقايا نسلهم، أحرى أن يجحدوا ما أتيتموهم به من الحق، وهم لا يسمعونه من الله، وإنما يسمعونه منكم - (1) وأقرب إلى أن يحرفوا ما في كتبهم من صفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ويبدلوه، وهم به عالمون ، فيجحدوه ويكذبوا - (2) من أوائلهم الذين باشروا كلام الله من الله جل ثناؤه، ثم حرفوه من بعد ما عقلوه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. ولكنه جل ثناؤه أخبر عن خاص من اليهود، كانوا أعطوا - من مباشرتهم سماعَ كلام الله - ما لم يعطه أحد غير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمن كانت نفقته منكم وصدقته ونذره ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من نفسه، جازاه بالذي وعده من التضعيف، ومن أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه"، ويحصيه. 6194 - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال فقال:"وما للظالمين من أنصار"، يعني: وما لمن أنفق ماله رئاء الناس وفي معصية الله، وكانت نذوره للشيطان وفي طاعته="من أنصار"، وهم جمع"نصير"، كما"الأشراف" جمع"شريف". (2) ويعني بقوله:"من أنصار"، من ينصرهم من ثم في المطبوعة : "جميع ذلك بعلم الله" ، وأثبت الصواب من المخطوطة . (2) انظر معنى"النصر" و"النصير" فيما