مفاتيح الغيب
لأن جميع المعاصي برضى هذا الشيطان ، والراضي يجري مجرى الفاعل له ، وإذا استبعدت ذلك فأعرفه بالمسألة الشرعية
مفاتيح الغيب
المفهوم اللغوي ، ولأبي مسلم أن يجيب عنه فيقول : مرادي من هذا الجواب أنه إن أمكن حمل اللفظ على التوبة الشرعية
مفاتيح الغيب
اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (275) الحكم الثاني : من الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : استدلت نفاة القياس بهذه الآية ، فقالوا : الأحكام الشرعية إما أن يقال : إنه سبحانه نصب
مفاتيح الغيب
أي بيناته التي تبين رسالته وتظهر نبوته ، ولا يبعد أن تكون الآيات هي الآيات التي تظهر منها الأحكام الشرعية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المذمة ، وهو الذي قال تعالى فيه وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ [الحشر : 9] وما صار إلى حيز منع الحقوق الشرعية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
يقولون في رسل رسل وفي كتب كتب ونحوه ، وقوله : إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ تقوية لهذه الأحكام الشرعية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عليهم ، واختلف في الشيخ الفاني ، ومن راعى أن علتها الإذلال أمضاها في الجميع وقال النقاش : العقوبات الشرعية