درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬5) وهذا تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 48 أو الطبري في تفسيره 1/ 311 وكذا قال الربيع بن أنى وقتادة. (¬6) تفسير المؤلف استهزاء الله بهم بمجازاته إياهم هو تفسير الأشاعرة استهزاء الله - عَزَّ وَجَلَّ - بهم هو سخريته بهم، وهكذا قال شيخنا محمَّد بن صالح العثيمين في تفسيره (تفسير محمَّد بن عبد الرحمن المغراوي في كتابه (المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات 1/ 129). (¬7) سورة الشورى: 40. (¬8) سورة البقرة: 194. (¬9) هو للشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، انظر ديوانه (79).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [البقرة: 222]، "فأتوهنَّ في المكان الذي أحله إلى ما كان عليه الأمر قبل النهي، فإن كان واجبًا فواجب، كقوله تعالى: {فَإِذَا ¬__________ (¬1) انظر: تفسير آداب الزفاف في السنة المطهرة: 129. (¬6) في البحر المحيط: 2/ 168. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 127. (¬8) تفسير ذلك من جماعهن، وإطلاقٌ لما كان حَظَر في حال الحيض، وذلك كقوله: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) [سورة (تفسير الطبري: 4/ 385). (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 90. (¬10) محاسن التأويل: 2/ 102.

البحر المحيط في التفسير

فإن اللّه تعالى يحب أن يعرب ، وقد فسرت الحكمة من قوله تعالى : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ «1» بأنها تفسير ورحل مسروق البصرة في تفسير آية ، فقيل له : الذي يفسرها رجع إلى الشام ، فتجهز ورحل إليه حتى علم تفسيرها والمنقول عنه الكلام في تفسير القرآن من الصحابة جماعة ، منهم : علي بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن عباس ، اللسان ، وكثرت العجم ، ودخل في دين الإسلام أنواع الأمم المختلفو الألسنة ، والناقصو ___________ (1) سورة البقرة : 2/ 269. (2) سورة القصص : 28/ 85.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ} [البقرة: 67]، " أي ألتجئ إلى الله" (¬10). 9) تفسير الثعلبي: 1/ 214. [المحرر الوجيز: 1/ 161 - 162]. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 143، وانظر: صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 106. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 59. (¬13) تفسير الثعلبي: 1/ 214. (¬14) تفسير الطبري: 2/ 183. (¬15) تفسير البغوي: 1/ 106.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

و{وَقَالُوا} [البقرة: 116]، هي قراءة الجمهور، وقرأ ابن عامر (¬2) {قَالُوا} (¬3)، بحذف (الواو)، يريد الذين قوله تعالى {سُبْحَانَهُ} [البقرة: 116]، "أي تقدس وتنزّه عما زعموا تنزهاً بليغاً" (¬4). أبي السعود: 1/ 150. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 64. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 16. (¬11) تفسير المراغي: 1/ 199. (¬12) تفسير المراغي: 1/ 200. (¬13) محاسن التأويل: 1/ 380، وانظر: صفوة التفاسير: 1/ 80. (¬14) تفسير النسفي: 1/ 83. (¬15) تفسير السعدي: 1/ 64. (¬16) مفاتيح الغيب: 4/ 23.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي قوله تعالى: {وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرةً إلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ} [البقرة: 143]، أربعة تأويلات الطبري (2210): ص 3/ 164. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2211)، و (2212): ص 3/ 164. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2213): ص 3/ 164. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2214): ص 3/ 164. (¬6) انظر: تفسير الطبري (2215)، و (2216) : ص 3/ 164 - 165. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 165. (¬8) مفاتيح الغيب: 4/ 91. (¬9) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (1345): ص 1/ 251. (¬10) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (1345): ص 1/ 251. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 2/ 49.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)} [البقرة قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} [البقرة واختلف في عود الضمير في قوله تعالى {يَعْرِفُونَهُ} [البقرة: 146]، على ثلاثة أوجه (¬6): أحدها: أنه عائد : 7/ 94. (¬3) تفسير الثعلبي: 2/ 13. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 112. (¬5) تفسير المراغي: 2/ 12 - 13. (¬6) : تفسير البيضاوي: 1/ 112.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد اختلف أهل العلم في قوله تعالى: {اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى} [البقرة: 16]، على أربعة أوجه ( السعدي: 1/ 43. (¬2) أنظر: النكت والعيون: 1/ 79. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (380): ص 1/ 312. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (382): ص 1/ 312. (¬5) ينظر: تفسير الطبري: 1/ 313. (¬6) ديوانه: 35، وطبقات فحول الشعراء: شبه الإبل في جلالة خلقها وضخامتها بجماهير الرمل المتلبدة في رأي العين من بعيد (¬8) البيت ورد في تفسير الطبري: 1/ 314. (¬9) تفسير الطبري: 1/ 314 - 315. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (381): ص 1/ 312. (¬11) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد اختلف في قوله تعالى {وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا} [البقرة: 128]، على قولين (¬1): أحدهما: أنه يعم العرب وغيرهم وتفسير القرطبي: 2/ 126 - 127. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 2/ 62. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2062): ص 3/ 74. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 211، ونقله القرطبي في تفسيره: 2/ 127. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 74. (¬6) تفسير ابن (تفسير الطبري: 3/ 74). (¬7) تفسير الطبري: 3/ 74. (¬8) انظر: معاني القرآن: 1/ 283 - 284، والمفردات للراغب الأصفهاني: 33، وتفسير القرطبي: 2/ 127، والتفسير البسيط: 3/ 318 - 319. (¬9) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 127

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

1 - «وإياي» نحو قوله تعالى: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (سورة البقرة الآية 40). 2 - «إليّ» نحو قوله تعالى : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (سورة لقمان الآية 14). وسيأتي خلاف القراء في «بمصرخيّ» من قوله تعالى: ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (سورة وكذا في «يا بنيّ» نحو قوله تعالى: يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ (سورة لقمان الآية 17).