الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما قدمت العير سألوهم فأخبروهم الخبر على مثل ما حدثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك سمي أبو بكر ( الصديق ) وسألوه : هل كان فيمن حضر معك موسى وعيسى؟ قال : نعم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام : " يا جبريل ، إن قومي لا يصدقوني " قال : يصدقك أبو بكر وهو الصديق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه : لم أر في القرآن آية أرجى من التي فيها { غافر الذنب وقابل التوب وقال أبو عبد الله الرازي : الأرواح والنفوس مختلفة بماهيتها فبعضها مشرقة صافية يظهر فيها من القرآن نور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي القائم مقام التحية و" المهل " قال أبو سعيد عن النبي عليه السلام هو دردي الزيت إذا انتهى حده ، وقالت هذا ، يريد أدنى شبهاً بشراب أهل النار ، وقالت فرقة " المهل " : الصديد والدم إذا اختلطا ، ومنه قول أبي بكر الصديق في الكفن : " إنما هو للمهلة " ، يريد لما يسيل من الميت في قبره ، ويقوى هذا بقوله { ويسقى من ماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو العزائم وقيل يستمعون القرآن وغيره من الكلام فيتبعون القرآن لأنه كله حسن وقال ابن عباس لما أسلم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه جاءه عثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأنه كان رجلاً صالحاً اهتدى إلى توحيد الله إما بالنظر في الأدلة فصدَّق موسى عندما سمع دعوته كما اهتدى أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى تصديق النبي في حين سماع دعوته فقال له : صَدَقتَ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سئل أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك باللّه شيئا ، وقال عمر بن الخطاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرتبة {هم الصديقون} أي : الذين هم في غاية الصدق والتصديق لما يحق له أن يصدقه من سمعه ؛ وقال القشيري الصديق هذه الآية ؛ وقال الضحاك : الآية خاصة في ثمانية نفر من هذه الأمة سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر بن الخطاب رضى الله عنهم ألحقه الله تعالى بهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرتبة {هم الصديقون} أي : الذين هم في غاية الصدق والتصديق لما يحق له أن يصدقه من سمعه ؛ وقال القشيري الصديق هذه الآية ؛ وقال الضحاك : الآية خاصة في ثمانية نفر من هذه الأمة سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر بن الخطاب رضى الله عنهم ألحقه الله تعالى بهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في نفسه ما يقول في القرآن أي : هيّأ كلامه ، روي أن الوليد سمع القرآن فأعجبه وكاد يسلم ، ودخل إلى أبي بكر الصديق فعاتبه أبو جهل ، وقال له : إن قريشاً قد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد ، وما يخلصك عندهم إلا أن تقول