نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الخوف من التخطف بسبب المتابعة، أو يكون التقدير: فما خفتم منه التخطف غير ضائركم، وكفكم عن المتابعة لأجله غير مخلدكم، فما إهلاككم على الله بأي وجه كان - بعزيز، فعطف على هذا الذي أرشد السياق إلى تقديره قوله: {وما أوتيتم} أي من أي مؤت كان {من شيء} أي من هذه الأشياء التي بأيدكم وغيرها {فمتاع} أي فهو متاع {الحياة فلما بان أنه لا يقدم على خطر المخالفة المذكور خوفاً من خطر المتابعة الموصوف عاقل، توجه الإنكار عليهم كان هذا سبباً لأن ظهر كالشمس بون عظيم بين حال المخالف والمؤالف، سبب عنه وأنتج قوله، مقرراً لما ذكر من
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الآخرون كما هو الأنسبُ بمقام توبيخِ المنخذِلين بعد ما استُشهد الشهداءُ فهي عبارةٌ عما ذُكر مع ما اعتراهم من قتل إخوانِهم من الخوف والحُزْن وغيرِ ذلك هذا على القراءة المشهورةِ وأما على القراءتين الأخيرتين فإن ضَعُفُواْ} عن العدو وقيل عن الجهاد وقيل في الدين {وَمَا استكانوا} أي وما خضَعوا للعدو وأصلُه استكنَ من السكون لأن الخاضعَ يسكُن لصاحبه ليفعلَ به ما يريدُه والألفُ من إشباع الفتحةِ أو استكْوَن من الكون لأنه بقتل النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم وبضَعفهم عند ذلك عن مجاهدة المشركين واستكانتِهم لهم حين أرادوا أن
تأويلات أهل السنة
الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)، وهكذا الواجب على كل مسلم ومؤمن أن يتضرع إلى الله لكسب يكتسبه؛ إذ الأنبياء والرسل - عليهم السلام - مع عصمتهم كانوا يخافون ذلك ليعلم أن العصمة لا تسقط الخوف فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ... (127) قَالَ بَعْضُهُمْ: في إخراجكم من
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فلِمَ عدل ربنا سبحانه وتعالى عن التعبير بـ(يموتون) إلى (توفاهم الملائكة)؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) عبّر الله تعالى عن وفاة الظالمين بقوله (تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ) لما في هذه الصورة من مهابة الموقف والرهبة البقرة آية تحث على الصلاة وقد توسطت آيات الطلاق والوفاة فما دلالة هذا وكذلك فى سورة النساء فى حالة الخوف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص550 )# الأمن أو الخوف > ! يقول : إذا جاءهم أمر أنهم قد أمنوا من عدوهم أو أنهم خائفون منه أذاعوا بالحديث حتى يبلغ عدوهم أمرهم ! يقول : ولو سكتوا وردوا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ! < وإلى أولي الأمر منهم > !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه - ثعباناُ كاد يلتقم دار فرعون بمن فيها ، ووثَبَ فرعونُ هارباً ، واختفى تحت سريره ، وهو ينتفض من الخوف ، وتَلَطَّخَتْ بِزَّتُه وافتضح في دعواه ، واتضحت حالته ، فاستغاث بموسى واستجاره ، وأخذ موسى الثعبان فردَّه الله عصاً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما دعاهم مشيراً إلى ترهيبهم مستدلاً على الصدق بنفي الغرض ، رغبهم في إدامة الخوف مما مضى بقوله : {ويا وأشار إلى علو رتبة التوبة بأداة التراخي فقال : {ثم توبوا إليه} أي تسموا عالي هذه الرتبة بأن تطلبوا ستر الله مجموعة {إلى قوتكم} ثم عطف على قوله {استغفروا} قوله : {ولا تتولوا} أي تكلفوا أنفسكم غير ما جبلت عليه من
زاد المسير في علم التفسير
وقال ابن عباس نكل بهم تنكيلا يشرد غيرهم من ناقضي العهد لعلهم يذكرون النكال فلا ينقضون العهد وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين قوله تعالى وإما تخافن من قوم خيانة قال المفسرون الخوف هاهنا بمعنى العلم والمعنى إن علمت من قوم قد عاهدتهم خيانة وهي نقض عهد وقال مجاهد نزلت في بني قريظة الفراء أيضا في آخرين والثالث فانبذ إليهم على مهل قاله الوليد بن مسلم والرابع فانبذ إليهم على عدل من
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وفي بعض الأخبار المرويةِ : أن عَبْداً شهدت أعضاؤه عليه بالزَّلَّة ، فتطير شَعرة من جفن عينه ، فتشهد له فيقول الحق تعالى : يا شعرة جَفْنِ عبدي احتَجّي عن عبدي ، فتشهد له بالبكاء من خوفه ، فيغفر له ، وينادي منادٍ : هذا عتيقُ الله بشَعْرَة. حذف الجار ، وإيصال الفعل ، أي : فاستبقوا إلى الطريق الذي اعتادوا سلوكه ، وبادَروا إليه ؛ لِما يلحقهم من الخوف ، {فأنَّى يُبصرون} فكيف يُبصرون حينئذ من جهة سلوكهم ، فيضلون في طريقهم عن بلوغ أملهم.
تيسير الكريم الرحمن
يخوف تعالى عباده ما أمامهم من يوم القيامة وما فيه من المحن والكروب، ومزعجات القلوب فقال: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ {إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} ممن أكرمه الله وثبته وحفظه من الفزع. {وَكُلٌّ} من الخلق عند النفخ في الصور {أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} صاغرين ذليلين، كما قال تعالى: {إِنْ كُلُّ ولهذا قال: {وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} من خفتها وشدة ذلك الخوف وذلك {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ