الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وخلاصة القصة، أن "أبا ياسر بن أخطب" مر بالمصطفى عليه الصلاة والسلام عام الهجرة، وهو يتلو فاتحة سورة البقرة إنما مدة مُلكه وأجَل أمته إحدى وسبعون سنة؟ " ثم استطرد يسأل: يا محمد، هل معك مع هذا غيرهُ؟ قال عليه الصلاة واحدة واللام ثلاثون الراء مائتان، فهذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة، هل مع هذا غيره؟ ولما ذكر المصطفى عليه الصلاة وعندها توقف، ثم قام وهو يقول للنبي عليه الصلاة والسلام:

ترجمة القرآن الكريم

ولا منقول بالتواتر أيضاً فلا يكون الحد جامعاً أولا يكون المعنى بدون النظم قرآنا فينبغي أن لا تجوز الصلاة قلنا إنما جاز الاكتفاء بالمعنى عنده إما لقيام المعنى المجرد في الصلاة مقام النظم والمعنى أو لقيام العبارة بالكتابة والنقل حقيقة أو تقديراً أو نقول هو يسلم أن المعنى بدون النظم ليس بقرآن ولكن لا يسلم أن جواز الصلاة فبرجوع أبي حنيفة عما كان يقول به من اعتبار الترجمة قرآنا في الصلاة على الرأي المفتى به في المذهب الحنفي

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة} أي: من المحافظين عليها. واحتجُّوا بهذه الآية على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى لأنَّ قول إبراهيم عليه الصلاة والسلا م {واجنبني وقوله: {رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة وَمِن ذُرِّيَتِي} يدل على أن فعل المأمورات لا يحصل إلا من الله تعالى قوله: {وَمِن ذُرِّيَتِي} «عطف على المفعول الأول ل» اجْعَلْنِي «أي: واجعل بعض ذريتي مقيم الصلاة، وهذا

تفسير الإمام الشافعي

عليه، فلما دلَّت السنة، ولم يختلف أحد أن الفجر إذا بأن معترضاً فقد جاز أن يصلي الصبح، علمنا أن مؤدي الصلاة عليه وسلم -: "أول الوقت رضوان الله" وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة امرئ أراد التقرب إلى الله بشىء، يتعجله مبادرة ما لا يخلو منه الآدميون - من النسيان والشغل - ومقدم الصلاة أشد فيها تمكناً من مؤخرها، وكانت الصلاة المقدمة من أعلى أعمال بني آدم، وأمرنا بالتغليس بها لما وصفناه

التفسير المنير

منجزا بإنزال القرآن وبعث محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. 7- قوله يَبْكُونَ دليل على جواز البكاء في الصلاة أما الأنين فلا يقطع الصلاة للمريض، ويكره للصحيح في رأي مالك. وكذلك التنحنح والنفخ لا يقطع الصلاة عند مالك. وقال الشافعي: إن كان له حروف تسمع وتفهم يقطع الصلاة.

التفسير المنير

والمراد بقوله: عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ غير الصلاة، منعا من التكرار. وخص التجارة بالذكر لأنها أعظم ما يشتغل به الإنسان عن الصلاة. الله كما قال: يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ أي إن الرجال الذين يؤدون الصلاة تعالى: لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ أي يذكرون الله ويقيمون الصلاة

التفسير المنير

فقال الجمهور (مالك والشافعي وأحمد) : إنه ركن، فمن لم يسع كان عليه حج قابل، لقوله عليه الصلاة والسّلام فإن الله كتب عليكم السعي» وكتب بمعنى أوجب، مثل قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ، وقوله عليه الصلاة بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، جئت من جبل طي، ما تركت جبلا إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال عليه الصلاة والسّلام: «من صلّى معنا هذه الصلاة «1» ، ووقف معنا هذا الوقف، وقد أدرك عرفة قبل- ليلا أو نهارا- فقد

التفسير المنير

القرآن ما يأتي: وإذا كنت يا محمد أو من يقوم مقامك من الأئمة في جماعة المؤمنين، وأردت أن تقيم بهم الصلاة والإقامة فاقسم الجيش طائفتين: تصلّي طائفة معك الرّكعة الأولى بجماعة، ومعهم أسلحتهم حتى يستعدّوا عقب الصلاة الأخرى فتصلّي معك أيضا ركعة هي الثانية لك، كما صلّت الطائفة الأولى، وعليها أن تأخذ حذرها وأسلحتها في الصلاة ثم بيّن الله تعالى علّة الأمر بأخذ الحذر والسلاح في الصلاة، وهي أن الكفار

اللباب في علوم الكتاب

فصل في فضل الصلاة خص الصلاة بالذكر من بين سائر العِبَادات تنويهاً بذكرها. وكان عليه الصلاة والسَّلام «إذا حَزَبَهُ أمر فَزَعَ إلى الصَّلاة» . وإنما قد الصَّبر على الصلاة؛ لأن تأثير الصَّبر في إزالة ما لا ينبغي، وتأثير الصَّلاة في حصول ما ينبغي

التفسير الحديث

التكبير في الصلاة: 1/ 333. التكبير في صلاة الفطر والأضحى: 1/ 338. التكحل: 8/ 245. التكلم في الصلاة: 1/ 339. 6/ 452. التلبية: 6/ 45، 348. 9/ 405. تلقاء وجه المصلي: 1/ 339. توقيت الصلاة: 3/ 418، 544، 552. التولّي: 9/ 273، 279. تولّي الله والرسول والمؤمنين: 9/ 159. ثياب الصلاة: 2/ 386. ثياب صلاة المرأة: 2/ 387. الثيب: 8/ 354. - ج- الجار: 8/ 116، 118.