تفسير السلمي
2 < وما قدروا الله حق قدره > 2 { < الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . > > [ الآية : 67 ] . | | قال سهل : ما عرفوه حق معرفته في الأصل ولا في الفرع . | | قال الحسين : كيف يعرف قدر من لا يقدر سواه . | | قال الواسطي - رحمة الله عليه - : لو طالعوا حق حقه في محبتهم لعلموا العجز 2 < وما قدروا الله حق قدره > 2 ! . | | قوله عز وعلا : ! 2 < والسماوات مطويات بيمينه > 2 !
التبيان في أقسام القرآن
يكون هناك شك ولا من إبراهيم وإنما هو عين بعد علم وشهود بعد خبر معاينة بعد سماع المرتبة الثالثة مرتبة حق وفي الموقف حين نزلف ونقرب منهم حتى يعاينوها في مرتبة عين اليقين وإذا دخلوها وباشروا نعيمها في مرتبة حق القلب يباشر الإيمان به ويخالطه كما يباشر بالحواس ما يتعلق بها فحينئذ يخالط بشاشته القلوب ويبقى لها حق أريد أن أطعمك منه فصدقته كان ذلك علم يقين فإذا أحضره بين يديك صار ذلك عين اليقين فإذا ذقته صار ذلك حق
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال القاسم، وسالم: هو حق في المال سوى الزكاة.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وجمع فأوعى) أي جمع المال فجعله في وعاء ولم يؤد حق الله منه، وفي هذا ذم لمن جمع المال فأوعاه وكثره ولم
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ} جملة «فاصبر» مستأنفة، وجملة «إن وعد الله حق
التفسير الميسر
في ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي; لأنها حق وصدق لجميع الخلق
التفسير الميسر
ولو شئنا لآتينا هؤلاء المشركين بالله رشدهم وتوفيقهم للإيمان، ولكن حق القول مني ووجب لأملأنَّ جهنم من
تفسير العز بن عبد السلام
85 - {فِتْنَةً} لا تسلطهم علينا فيفتنونا، أو يفتتنوا بنا لظنهم بتسليطهم أنهم على حق.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
76 - حقاً لقد افتروا على الله الكذب، فإن من أدَّى حق غيره ووفَّاه فى وقته كما عاهده عليه وخاف الله فلم
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
105 - أنزلنا إليك القرآن حقاً وصدقاً، مشتملاً على كل ما هو حق، مبيناً للحق إلى يوم القيامة ليكون منارك