معالم التنزيل
لكل ما في شريعة الله، بل بلغ الأمر مبلغ الاحتجاج على تفضيل أحكام القانون الموضوع، على أحكام الله المنزلة ، وادعاء المحتجين لذلك بأن أحكام الشريعة إنما نزلت لزمان غير زماننا، ولعلل وأسباب انقضت، فسقطت الأحكام ولو كان الأمر على ما ظنوا في خبر أبي مجلز، أنهم أرادوا مخالفة السلطان في حكم من أحكام الشريعة. وأما أن يكون كان في زمن أبي مجلز أو قبله أو بعده حاكم حكم بقضاء في أمر، جاحدا لحكم من أحكام الشريعة، أو مؤثرا لأحكام أهل الكفر على أحكام أهل الإسلام، فذلك لم يكن قط.
تفسير الراغب الأصفهاني
أن يفرض عليه فرضاً يجعله شكراً له، وتسبيحه: قيل هو الصلاة، وسميت الصلاة سُبحة.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) رواه أبو داود (887)، كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الصلاة، من حديث أبي هريرة.
أوضح التفاسير
{يأَيُّهَا الرُّسُلُ} هو خطاب وجه لسائر الرسل عليهم الصلاة والسلام؛ وأريد به أممهم {كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ } الحلال {وَاعْمَلُواْ صَالِحاً} وهم عليهم الصلاة والسلام لا يأكلون إلا أطيب الطيب، وأحل الحلال؛ ولا
التعريف بسور القرآن الكريم
صَلَّىَ رسول اللهالصبح فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال :" إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شَهِدَ الصلاة فليحسن الطُهُورَ . --- [السورة السابقة] , [السورة التالية] , [أول الصفحة
تفسير العز بن عبد السلام
117 - {عصاك} هي أول آيات موسى - عليه الصلاة والسلام - من آس الجنة، طولها عشرة أذرع بطول موسى عليه الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أصحاب الشراب على موضعه، وسقى فرعون الكأس كعادته، وأمر بصلب رئيس الخبازين كالذي فسر لهما يوسف عليهما الصلاة والسلام، فلم يذكر رئيس أصحاب الشراب يوسف عليه الصلاة والسلام ونسيه.
زهرة التفاسير
ولأن الصلاة لها تلك المنزلة لم تسقطها رخصة، ولا تجب على فريق دون فريق، فلها عموم الوحدانية، ولها لزوم الشهادتين، فأكثر العبادات قد تسقط عن فريق دون فريق إلا الصلاة، فإنه لَا رخصة لسقوطها، ولذا وجبت في حال
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عليا Bه عن صلاة الوسطى ، فلم يرد عليه شيئا ، وأقيمت صلاة العصر ، فلما فرغ ، قال : « أين السائل عن الصلاة قال : « هي هذه الصلاة »
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سمعت معاوية بن قرة ، يقول : « إن الله D أنزل هذه الآية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا (1) في الصلاة ، إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة وأنزلها القصاص في القصص » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم :