جامع لطائف التفسير
للرقيق ملك اليمين لأنها مخصوصة بالمحاسن وفيها تفاؤل باليمن أيضاً ، وعن بعضهم أن أعرابياً سئل لم حسنتم أسماء مواليكم دون أسماء أبنائكم ؟ فقال : أسماء موالينا لنا وأسماء أبنائنا لأعدائنا فليفهم.
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
والسور) في النسخة المخطوطة رقم (155- تفسير تيمور – دار الكتب المصرية) والأعلام للزركلي (1/50) وجاءت له أسماء في تناسب أجزاء القرآن" وأنسب الأسماء له " ترجمان القرآن ومبدي مناسبات الفرقان) وهو معْنِيٌّ بتعدد أسماء منه إلى تعدد الوجوه التي يمكن أن ننظر منها إلى الكتاب إيمانا منه أنَّ الاسم دال على المسمى، وأن تعدد أسماء
التفسير القيم من كلام ابن القيم
الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (40) إنما عبدوا المسميات، ولكن من أجل أنهم نحلوها أسماء باطلة، كاللات والعزّى، وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة لا مسمى لها في الحقيقة. فما عبدوا إلا أسماء، لا حقائق لمسمياتها. وهذا كمن سمى قشور البصل لحما، وأكلها.
التفسير القيم من كلام ابن القيم
والجواب: أنه كما قلتم: إنهم إنما عبدوا المسميات، ولكن من أجل أنهم نحلوها أسماء باطلة، كاللاتي والعزى، وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة، لا مسمى لها في الحقيقة. فما عبدوا إلا أسماء لا حقائق لمسمياتها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأن ما صْدَقَها هو المتنزّل عليه ، ولا يعكر عليه أن المتعارف أن يكون الاستفهام في صدر الكلام ، لأن أسماء معنى الإسمية وهو أصلها ، وتضمنت معنى همزة الاستفهام كما تضمنته { هل } ، فإذا لزم مجيء حرف الجر مع أسماء عليه ، فلذلك تقول : أعلى زيد مررتَ؟ ولا تقول : مَن عَلى مررت؟ وإنما تقول : على من مررت؟ وكذا في بقية أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بها فكيف قال : {سَمَّيْتُمُوهَا} ؟ نقول عنه جوابان أحدهما : لغوي وهو أن التسمية وضع الاسم فكأنه قال أسماء وضعتموها ، ويقال سميته زيداً وسميته يزيد فسميتموها بمعنى سميتم بها وثانيهما : معنوي وهو أنه لو قال أسماء واسمها بقوله {مَرْيَمَ} وأما ههنا فقال : {إِنْ هِىَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا} أي ما هناك إلا أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
2 - حيث : وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان ، وإضافتها إلى الجملة واجبة ، ولا يشترط لذلك كونها ظرفا ، وذلك لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم فلا يك منكم للخلاف جنوح وأما ريث ، فهي مصدر راث إذا أبطأ ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة ، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت ، كقولك " جئتك صلاة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قصد به من غير تأويل وتقدير ، وهو المفهوم من الكشاف فإنها إنما يكون لها حظ من الإعراب عنده إذا كانت أسماء قوله : ( وقيل هي أسماء للسور إلخ ( هو عطف على ما تضمنه قوله ثم إنّ مسمياتها إلخ . فكأنه قال : هذه الفواتح أسماء حروف ذكرت لما مر وقيل هي إلخ . مهـ*ا أوّلاً غني غن الردّ ، ثم إنه كيف يقول : إنهم لم يذكروه ، وقد قال الإمام معترضا هنا : لو كانت أسماء شهرة أحد علمين لا يضر علمية الآخر فكم من مسمى لا يعرف اسمه لاشتهاره بكنيته أو لقبه كأبي هريرة رضي الله
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لست عليها» فقال أبو عامر: أمات الله الكاذب منا طريداً وحيداً غريباً، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قد بنينا مسجداً ولما بنى المنافقون ذلك المسجد للأغراض الفاسدة عند ذهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك وقالوا فيه أبداً} قال ابن عباس رضي الله عنهما معناه لا تصلّ فيه أبداً، وقال الحسن: همّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى ذلك المسجد فنادى جبريل: لا تقم فيه أبداً فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن
زاد المسير في علم التفسير
الضرر أن يكون ضريرا أو أعمى أو زمنا والثاني أنه العذر رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس قوله تعالى فضل الله عباس ومقاتل والثاني القاعدون من غير ضرر قاله أبو سليمان الدمشقي قال ابن جرير والدرجة الفضيلة فأما الحسنى