التفسير الواضح
الطهارة وتذكيرنا بالعهود والمواثيق التي التزمناها، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «مفتاح الجنة الصلاة ، ومفتاح الصلاة الطهور» . المعنى: يا أيها الذين آمنوا: إذا أردتم القيام إلى الصلاة وأنتم محدثون وهذا التقيد بالحدث أتى من السنة فرائض الوضوء: إذا أردتم القيام إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم، واغسلوا أيديكم إلى المرافق، فالمرافق تغسل من
تفسير مقاتل بن سليمان
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ- 8- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ يقول إذا نودي إلى الصلاة يَوْمِ الْجُمُعَةِ يعني إذا جلس الإمام على المنبر فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ يقول فامضوا إلى الصلاة المكتوبة وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ يعني الصلاة خَيْرٌ لَكُمْ من البيع والشراء إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الصَّلاةُ من يوم الجمعة فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ فهذه رخصة بعد النهى وأحل لهم ابتغاء الرزق بعد الصلاة
شرح مقدمة في أصول التفسير
ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) ، بأن الظالم لنفسه هو الذي يؤخر الصلاة عن وقتها، وأن المقتصد هو الذي يصليها في الوقت يشمل الذي يصليها في أول الوقت فيما يسن تقديمه وفي آخره فيما يسن تأخيره، ولهذا جاء حديث ابن مسعود: ((الصلاة يَوْمَئِذٍ دُبُرَه) (لأنفال: 16) ، نزلت في بدر، وإن قوله: ¬_________ (¬1) رواه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة باب فضل الصلاة لوقتها، (725) ومسلم، كتاب الإيمان باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، (85) .
شرح مقدمة في أصول التفسير
مؤمن فهو ولي لله ورسوله، قال تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا) (البقرة: 257) ، والرسول عليه الصلاة الولاية الحقيقية، ولا ريب أن علي بن أبي طالب له حظ من هذه الآية كغيره من المؤمنين، وأنه ممن يقيم الصلاة والزبير بن العوم قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير (¬2) ، ومع ذلك البخاري، كتاب النفقات باب قول النبي صلي الله عليه وسلم من ترك ... ، (5371) ومسلم، كتاب الجمعة باب تخفيف الصلاة
تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد
يظنون أنهم ملقوا ربهم} والمراد: اليقين ولا يكفي الظن في اليوم الآخر، بل لابد تيقن، وقال النبي عليه الصلاة ، والوهم الباطل لا يمكن أن يفيد، ثم قال - عز وجل -: {فأعرض عن ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري، كتاب الصلاة ، باب التوجه نحو القبلة حيث كان (401) ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود
تفسير العثيمين: جزء عم
الملكي جبريل عليه الصلاة والسلام، وفي آية أخرى بين الله سبحانه وتعالى وأقسم أن هذا القرآن قول رسول كريم فالرسول هنا في سورة التكوير رسول ملكي أي من الملائكة وهو جبريل عليه الصلاة والسلام، والرسول هناك رسول بشري وهو محمد عليه الصلاة والسلام، والدليل على هذا واضح. لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين} وهذا الوصف لجبريل، لأنه هو الذي عند الله، أما محمد عليه الصلاة
تفسير العثيمين: جزء عم
الفجر وهذا غلط، لأن الأذان قبل الوقت ليس بمشروع لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم» (¬1) ، ويكون حضور الصلاة إذا دخل وقتها، فلو أذن الإنسان قبل دخول وقت الصلاة فأذانه غير صحيح يجب عليه الإعادة، والعناية بدخول الفجر مهمة جداً من أجل مراعاة وقت الصلاة.
التفسير الوسيط
الأعراف: 204-206] قوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ} [الأعراف: 204] الآية نزلت في تحريم الكلام في الصلاة ، وكانوا يتكلمون في الصلاة بحوائجهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية، وأمر بالاستماع إلى قراءة القرآن والسكوت الصَّلاةِ ولا تدل الآية على ترك القراءة خلف الإمام لأن هذا الإنصات المأمور به إنما هو نهي عن الكلام في الصلاة وقوله: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ} [الأعراف: 205] قال ابن عباس: يعني: بالذكر القراءة في الصلاة.
تفسير المراغي
ومجموع الروايات يدل على أن النهى القطعىّ عنها كان بعد التمهيد لذلك وبعد النهى عن قرب الصلاة حال السكر ، وأوقات الصلاة متقاربة، فمن ينهى عن قرب الصلاة وهو سكران فلا بد أن يتجنب السكر في أكثر الأوقات لئلا تحضره الصلاة وهو سكران، وفي هذا من الحكمة في التدريج بالتكليف ما يجعل النفوس له أقبل ولاتّباعه أطوع.
التفسير القرآني للقرآن
التفسير: يبين الله سبحانه وتعالى فى هذه الآية حكم الصلاة مع النبىّ فى ميدان القتال.. لهذا شرع الله للنبىّ أن يصلّى بالمسلمين على هذا الوجه الذي بيّنته الآية الكريمة، وهو أن يقيم النبىّ الصلاة فإذا صلّت الجماعة الأولى الركعة الأولى من الصلاة سلّمت ومضت، لتأخذ مكان الجماعة التي لم تصلّ، ثم لتأت هذه الجماعة وتأخذ مكانها فى الصلاة خلف