تيسير التفسير

توجه ابراهيم الى ربه بالدعاء فقال : يا رب ، امنحني عِلماً أسير على هداه ، ووفّقني لأنتظمَ في عداد الصالحين

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

قال الطبري : " والصواب من القراء في ذلك : {فادخلي في عادي} بمعنى: فادخلي في عبادي الصالحين ؛ لإجماع الحجة

سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد

وفى الحديث القدسى: "أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"

مناهل العرفان في علوم القرآن

إشارة إلى صفرة وجوه أصحاب الرياضات {فَاقِعٌ لَوْنُهَا} يريد أنها صفرة زين لا صفرة شين فإنها سيما الصالحين

مناهل العرفان في علوم القرآن

المؤمنات من زواجه وكذلك المرأة المعروفة بالزنى لا يرغب في نكاحها إلا زان أو مشرك لنفور المؤمنين الصالحين

مباحث في التفسير الموضوعي

أليس في هذا العمل إحسان ووضع للمعروف في موضعه؟ بل إهمال مصالح الغلامين وتعريضها للخطر يزعزع ثقة الصالحين

سلسلة التفسير

حرص أهل الكفر والفسوق على إضلال الصالحين قال تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ

تفسير الشعراوي

العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده» يقول بعض الصالحين