طبقات المفسرين

كلامه ويقول تصوفه على طريقة الفلاسفة ورأيت جماعة يتكلمون في عقيدته وله تأليف في المنطق وشرح الأسماء الحسنى يغضبه مات سنة سبع وثلاثين وستمائة هذا كلام الذهبي في تاريخه وذكره في الميزان فقال 69 - علي بن عبد الله

البرهان في علوم القرآن

ذا رحمة ولم يرد بالاسم المستعمل بالغلبة ويدل على أن العرب كانت تعرف هذا الاسم قوله تعالى قل أدعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى وأما قوله وما الرحمن فقال ابن العربي إنما جهلوا الصفة

زهرة التفاسير

إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) أمر الله فيكون هذا التنبيه خيرا لنا، وواقيا لنا من أن نقع في مثله، وفوق ذلك فإن المستقبل يكون خيرا لنا لننال الحسنى

الحجة للقراء السبعة

- وكان له ثمر (34) 5/ 142 - خيرا منها منقلبا (36) 5/ 144 - لاكنّا هو الله ربّي (38) 5/ 144 - إن ترن أنا ثمّ أتبع سببا (85، 89، 92) 5/ 166 - في عين حمئة (86) 5/ 169 - فله جزاء الحسنى (88) 5/ 170 - بين السّدّين

تفسير الراغب الأصفهاني

ثم النهي في غير ذلك واستعمل الحسنى جناح فيما شربه من الخمر، وتعاطاه من الميسر، قبل أن يحرم ذلك. الثالث: أنه أراد استعمال الإنسان الإيمان والتقوى فيما بينه وبين نفسه، أو بينه وبين الناس، وبينه وبين الله

مرسوم الخط

(وفقال الضعفؤا في غافر.وجزؤا الظالمين في الحشر) وكذلك إلا أن كلام الداني يفيد الخلاف فيهما (وجزاء الحسنى وأنباء ما كانوا في الأنعام والشعراء)صورت الهمزة فيهن واوا في بعض العراقية (وجزاء المحسنين بالزمر وأبناء الله

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

7 - بسم الله الرحمن الرحيم { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }{ اللَّهُ الصَّمَدُ }{ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ الذي انحصرت فيه الأحدية ، وهي التفرد بكل صفة كمال ، الذي لا يشاركه في ذلك مشارك ; الذي له الأسماء الحسنى

مناهج المفسرين

النيسابورى وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقى بن قانع القاضى وسليمان بن أحمد الطبرانى وغيرهم أحكام القرآن شرح مختصر شيخه أبى الحسن الكرخى شرح مختصر الطحاوى شرح الجامع محمد بن الحسن شرح الاسماء الحسنى

مناهج المفسرين

ومنها: التحبير فى شرح الأسماء الحسنى. ومنها: شرح ديوان المتنبى. ومنها: الدعوات. ومنها: المغازى. ومنها: كتاب تفسير النبى صلّى الله عليه وسلم.

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

وقال، عليه الصلاة والسلام: "إنكم ترون ربكم" فالاسم المذكور لمعنى الرؤية إنما هو الرب، لما في اسم {الله وذلك لسر من أسرار العلم بمواقع معاني الأسماء الحسنى، فيما يناسبها من ضروب الخطاب والأحوال والأعمال، وهو