تيسير الكريم الرحمن

فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} أي: خفي علمها على أهل السماوات والأرض، واشتد أمرها أيضا عليهم، فهم من الساعة {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} أي: هم حريصون على سؤالك عن الساعة، كأنك مستحف عن السؤال عنها

تيسير التفسير

{وَقِيلِهِ يارب إِنَّ هؤلاء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ} والله عنده علمُ الساعة وعلمُ قول الرسول يا رب ان وقيلهِ بالجر نعطوف على قوله وعنده علم الساعة وعلم قيلِه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قتادة (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ) قال: هو أن يقول: كن، فهو كلمح البصر فأمر الساعة وقوله (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يقول: إن الله على إقامة الساعة في أقرب من لمح البصر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) يقول تعالى ذكره: إذا عاينوا ما يعدهم ربهم من العذاب وقيام الساعة ذكره لنبيه: قل يا محمد لهؤلاء المشركين بالله من قومك: ما أدري أقريب ما يعدكم ربكم من العذاب وقيام الساعة

مفاتيح الغيب

يقول : {إِذَا} للوقت فكيف وجه البداية بها في أول السورة ؟ وجوابه : من وجوه الأول : كانوا يسألونه متى الساعة بحسب علاماته ، الثاني : أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة

التفسير الوسيط

ولَّوا مدبرين، وأنه لا يهدى هؤلاء العمى عن ضلالتهم، وجاءَت هذه الآية والآيات التي بعدها لتأكيد مجىء الساعة أَجْمَعِينَ} (¬2) وذلك عندما يصير الناس إلى حد لا تقبل توبتهم، ولا يولد لهم ولد مؤمن، فحينئذ تقوم الساعة

التفسير الوسيط

وقد جاء في وصف هذه الدابة آثار متباينة، فلهذا أمسكنا عن ذكرها، وحسب القارئ أن يعلم أنها من علامات الساعة ومعنى الآية: وإذا قرب وقوع ما قلناه على الكافرين من قيام الساعة وعقابهم على كفرهم، أَخرجنا لهم من الأرض

تأويلات أهل السنة

تَسْتَعْجِلُوهُ) وجهان: أحدهما: أن يعرف قوله: أمر اللَّه، ما أراد به وما الذي استعجلوه، وإنما استعجلوه الساعة وآثاره: هو رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -؛ لأنه كان به يختم النبوة؛ فهو كان أعلام الساعة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

حصين وعن (¬1) علقمة قال: إن الزلزلة قبل الساعة (¬2)، وهو الاضطراب الشديد وأصله من الزلل. ". (¬2) ابن جرير (16/ 446)، وعزاه ابن كثير لابن أبي حاتم. (¬3) الضمير في "ترونها" يعود إلى "زلزلة الساعة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

قرأ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بكسر همزة إن، وليس بوقف على قراءة العامّة بفتحها، لأن موضعها نصب على البدل من الساعة جائز، لتناهي الاستفهام أَشْراطُها كاف، لتناهي الإخبار ذِكْراهُمْ تامّ، أي: أنى لهم ذكراهم إذ جاءتهم الساعة