تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن مسمار قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنت يا حارث بن مالك
تفسير القرآن العزيز
. | | مالك بن أنس عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه | قال : ( ( من يوم يهل إلى يوم عرفة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذات واختلف العلماء في تفسير الرقبة المؤمنة فقيل هي التي صلت وعقلت الإيمان فلا تجزيء الصغيرة وبه قال ابن والنخعي وقتادة وغيرهم وقال عطاء بن أبي رباح إنها تجزيء الصغيرة المولودة بين مسلمين وقال جماعة منهم مالك عليه إن مات ولا يجزيء في قول جمهور العلماء أعمى ولا مقعد ولا أشل ويجزيء عند الأكثر الأعرج والأعور قال مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من الخمس بإصلاح القناطر وبناء المساجد وأرزاق القضاة والجند وروى نحو هذا عن الشافعي القول السادس قول مالك وسلم ) إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وشبك بين أصابعه وهو في الصحيح وقيل هم بنو هاشم خاصة وبه قال مالك أن الله مولاكم إن كنتم آمنتم بالله وقالت فرقة أخرى إن ) إن ( متعلقة بقوله ) واعلموا أنما غنمتم ( قال ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وذكر حكمه فقال ) الذين يظاهرون منكم من نسائهم ( قرأ الجمهور يظهرون بالتشديد مع فتح حرف المضارعة وقرأ ابن تفسير العود المذكور على أقوال الأول أنه العزم على الوطء وبه قال العراقيون أبو حنيفة وأصحابه وروي عن مالك وقيل هو الوطء نفسه وبه قال الحسن وروى أيضا عن مالك وقيل هو أن يمسكها زوجة بعد الظهار مع القدرة على الطلاق
معالم التنزيل
الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ محمد بن علي ابن قوله: واحِدَةٌ، يَرْجِعُ إِلَى الْمَعْنَى دُونَ اللفظ، أي: __________ - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2655 والبخاري في «خلق أفعال العباد» 73 وأحمد 2/ 110 وابن حبان 6149 من طرق مالك
معالم التنزيل
مسلم في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: (ولقد رآه نزلة أخرى00) برقم: (176) :1 / 158. (2) ساق الحافظ ابن كثير رواية الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما "رأيت ربي عز وجل" وقال: "حديث إسناده على شرط الصحيح لكنه مختصر من حديث المنام": 4 / 252، ثم قال في الصفحة التالية: "وتقدم أن ابن عباس -رضي الله عنهما- كان وغيرهم". (3) أخرجه مسلم في الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى برقم: (173) : 1 / 157. (4) قطعة من حديث مالك
معالم التنزيل
السَّمْعَانِيُّ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الزَّيَّاتِيُّ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ثَنَا جَعْفَرُ ابن مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْآجُرِّيُّ ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ابن وفي سنده عبد الله بن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه (التقريب) وله شاهد عند الطبراني من حديث عصمة بن مالك قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه خلاف: 7/158 وعن سهل بن سعد: "لو كان
تفسير القرآن العظيم
ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (2270) "موارد"، والطبراني في المعجم الكبير (2/67) كلاهما من طريق إسماعيل ورواه مالك ومن طريق ابن عبد البر في الاستيعاب (2/75) من طريق الزهري عن إسماعيل بن محمد بن ثابت عن ثابت والأصح: الزهري عن محمد بن ثابت عن ثابت به، وهي رواية ابن مردويه والطبراني في المعجم الأوسط برقم (42)
تفسير القرآن العظيم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو جُحَيْفة (2) عَلِيُّ ابن عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْبَأَنَا الْوَازِعُ بن نافع، عن أبي سلمة __________ (1) رواه مالك ورواه الطبري في تفسيره (7/504) من طريق ابن الْمُبَارَكِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ دَاوُدَ من كلام 505، 506) ورواه البزار (1/223) "كشف الأستار" وقال: "لا نعلم يروى هذا عن جابر بغير هذا الإسناد" ورواه ابن