الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير : 2/ 60 إلى طاوس ، ومقاتل. الآية عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : «ورثة». وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (8/ 170 ، 271) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن زيد. وانظر تفسير الماوردي : 1/ 384 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 252 ، والدر المنثور : 2/ 509. (6) صحيح البخاري : وانظر تفسير الطبري : 8/ 269 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 75.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 60 إلى طاوس، ومقاتل. الآية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ورثة» . وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 170، 271) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد. وانظر تفسير الماوردي: 1/ 384، وتفسير ابن كثير: 2/ 252، والدر المنثور: 2/ 509. (6) صحيح البخاري: 5/ 178 وانظر تفسير الطبري: 8/ 269، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 75.
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير : 2/ 60 إلى طاوس ، ومقاتل. الآية عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : «ورثة». وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : (8/ 170 ، 271) عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن زيد. وانظر تفسير الماوردي : 1/ 384 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 252 ، والدر المنثور : 2/ 509. (6) صحيح البخاري : وانظر تفسير الطبري : 8/ 269 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 75.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: هو قادر عليهم في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ وكان الله على كل شيء شاهدًا وحفيظًا. ¬__________ (¬1) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 393. (¬2) الكشاف: 1/ 542. (¬3) تفسير الطبري: 8/ 580. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 368. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 393. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (5710): ص 3/ 1018. (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (5709): ص 3/ 1018. (¬8) تفسير الرابغ الأصفهاني : 3/ 1356 - 3/ 1358. (¬9) ذكر النسخ هنا ابن سلامة في ناسخه: 38 .. (¬10) نواسخ القرآن: 2/ 379. (¬11) أي
الأساس في التفسير
النسفي: يعنون أن آلهتنا عندك ليست بخير من عيسى؛ فإذا كان عيسى من حصب النار كان أمر آلهتنا هينا، وأعاد ابن كثير الضمير (هو) على محمد صلّى الله عليه وسلم بمعنى أآلهتنا خير أم محمد تثبيتا لأنفسهم على الشرك، وإثارة كثير: أي: مراء وهم يعلمون أنه ليس بوارد على الآية؛ لأنها لما لا يعقل، وهي قوله تعالى: إِنَّكُمْ وَما كثير: أي دلالة وحجة وبرهانا على قدرتنا على ما نشاء. وهذا الذي ذكرناه في تفسير الآية.
الأساس في التفسير
(أي: طلبنا بلوغ السماء واستماع كلام أهلها واللمس: المس، فاستعير للطلب لأن الماس طالب متعرف)، أقول: تفسير اللمس بالطلب في هذا المقام هو تفسير عامة المفسرين، مما يشير إلى أن الوصول إلى السماء نفسها ومسها ليس كثير: أي: من يروم أن يسترق السمع اليوم يجد له شهابا مرصدا له لا يتخطاه ولا يتعداه، بل يمحقه ويهلكه، وقال ابن كثير: (يخبر تعالى عن الجن حين بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن، وكان كثير: (وهذا من أدبهم في العبارة
التفسير الوسيط
ومن المفسرين الذين ساروا على هذا التفسير الإمامان ابن جرير وابن كثير، فقد قال ابن كثير: يقول- تعالى- الْعَذابَ الدنيوي على أيدى المؤمنين وَإِمَّا السَّاعَةَ أى: وإما عذاب الآخرة وهو أشد وأبقى. __________ (1) تفسير الآلوسى ج 16 ص 126. (2) سورة الجمعة الآية 6. (3) سورة آل عمران الآية 61. (4) تفسير ابن كثير ج 3 ص 134
الروايات التفسيرية في فتح الباري
1722] وأخرجه سعيد بن منصور والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري موقوفا ومرفوعا 1. [1723] والطبراني من حديث ابن وأما المختصر فأخرجه ابن حبان الإحسان رقم3119 أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا حماد وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 5/317 عن أبي زرعة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، به قال ابن كثير: إسناد جيد. وأخرجه ابن جرير 16/228 من طريق أبي عميس، عن عبد الله بن مخارق، به مثله.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ولد «ابن كثير» سنة 45 هـ خمس وأربعين، وتوفي سنة 122 هـ اثنتين وعشرين ومائة. كثير»؟ قال: نعم ختمت على «ابن كثير» بعد ما ختمت على «مجاهد بن جبر» وكان أعلم بالعربية من «مجاهد» وكان وقال «ابن مجاهد البغدادي» ت 324 هـ: «لم يزل وابن كثير» الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكّة حتّى مات» وقال «ابن الجزري» ت 833 هـ: «كان «ابن كثير» إمام الناس في القراءة بمكّة المكرمة لم ينازعه فيها منازع» شيوخ «ابن كثير»: تلقى «ابن كثير» القراءة عن عدد كبير، وفي مقدّمتهم: 1 - أبو السائب عبد الله بن السائب