مناهج المفسرين
ولهذا قال: «مسمى عنده» فإن وقت الساعة لا يعلمه ملك مقرب ولا نبى مرسل، كما قال: يسألونك عن الساعة ايان
جامع البيان في تفسير القرآن
السَّاعَةَ): التي هي يوم الجزاء، ووضع الميزان والعدل (قَرِيبٌ) فواظب على العدل، وتذكير قريب، لأن الساعة بمعنى البعث، أو لأن تقديره: لعل مجيء الساعة (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا): استهزاء
من روائع القرآن
ثلاثة أصناف للإبهام في نوعه الثاني، نذكر لكل صنف منها مثالا: مثال الصنف الأول، الآيات المتعلقة بقيام الساعة الآية واضحة المعنى ولكن فيها إبهاما تتطلع إلى كشفه النفس، وذلك من حيث تحديد الزمن الذي ستقوم فيه الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
بِمُسْتَيْقِنِينَ) أي وكنتم إذا قال لكم المؤمنون : إنه سبحانه وتعالى باعثكم من قبوركم بعد موتكم ، وإن الساعة به ، وصدقوا برسوله ، واعملوا لما ينجيكم من عذابه - قلتم لعتوّكم واستكباركم متعجبين مستغربين ، ما الساعة
تفسير القرآن العزيز
الدنيا قالوا بلى وربنا فآمنوا حين لم ينفعهم الإيمان قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا والتحسر التندم على ما فرطنا فيها في الساعة إذ لم يؤمنوا بها وهم يحملون أوزارهم
تفسير القرآن العزيز
القصص وهو خير الفاصلين بالحكم قل لو أن عندي ما تستعجلون به من عذاب الله لقضي الأمر بيني وبينكم يعني الساعة ويعلم ما جرحتم بالنهار ما عملتم بالنهار ثم يبعثكم فيه قال مجاهد يعني في النهار ليقضى أجل مسمى يعني الساعة
تفسير القرآن العزيز
يعني المشركين أن تأتيهم غاشية من عذاب الله يقول هذا على الاستفهام أي بأنهم ليسوا بآمنين أو تأتيهم الساعة بغتة فجأة وهم لا يشعرون أي غافلون يعني الذين تقوم عليهم الساعة بالعذاب سورة يوسف من الآية إلى الآية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا أي تعرض أرواحهم في برزخهم صباحا ومساء على النار ويوم تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقول محذوف وقع حالا من ضمير يسألونك أي يسألونك قائلين أيان مرساها ، وقيل في محل الجر على البدلية عن الساعة المحققين أن محلها النصب بنزع الخافض لأنها بدل من الجار والمجرور لا من الجرور فقط ، وفي تعليق السؤال بنفس الساعة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا) أي قل أيها الرسول لهؤلاء استدراجا لهم إلى أن يشاهدوا ما وعدوا به رأى العين ، إما عذابا فى الدنيا كما حصل يوم بدر ، وإما مجىء الساعة