الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو من هو عند الله . وهو يعرف أن الله قد اصطفاه ورعاه . . كان دائم الحذر دائم الخوف لعذاب الله . وكان على يقين أن عمله لا يعصمه ولا يدخله الجنة إلا بفضل من الله ورحمة . وقال لأصحابه:" لن يدخل الجنة أحدا عمله " قالوا:ولا أنت يا رسول الله ? مجتمعا يعرف فيه كل طفل أباه , ولا يخجل من مولده . لا لأن الحياء منزوع من الوجوه والنفوس .
تفسير الراغب الأصفهاني
أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) عنى به العدل الذي هو حق القسم والنفقة، ولهذا قال: (فَإِنْ خِفْتُمْ) فإن الخوف المتقدّمة يُبطلها ما رُوي أنه لمّا نزلت هذه الآية كانت تحت قيس بن الحارث ثمان نسوة، فقال له - صلى الله
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
، فسألت رسول الله عن ذلك فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» ، قال الطبري: وهذا كله قول حسن الصلاة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وسعد بن أبي وقاص، وأتم عثمان بن عفان، ولكن علل ذلك وكعب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفعله حذيفة بطبرستان وقد سأله الأمير سعيد بن العاصي ذلك، وروى ابن عباس: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة، وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى كذلك بين ضجنان وعسفان، وقال آخرون: هذه الآية مبيحة القصر من حدود الصلاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أسباب النصر الذي وعد الله تعالى نبيَّه - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: جعل السكينة، والطمأنينة، وعدم التزلزل لقتالهم، مع ما لهم من القوّة، والشوكة، وشدة البأس، فثبتوا وبايعوا على الموت بفضل الله تعالى {لِيَزْدَادُوا قبل، قال الكلبيّ: كلما نزلت آية من السماء، فصدّقوا بها .. ، وأنّ الله واحد، والحشر كائن، وآمنوا بأنّ كل ما يأمر الله به واجب، وبأنّ كلّ ما يقوله النبيّ - صلى الله ولمّا قال الله: (¬3) {وَيَنْصُرَكَ الله نَصْرًا عَزِيزًا}، وكان المؤمنون في قلّة من العَدد والعُدد ..
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقالوا: هم الذين عنى الله بقوله: (1) "فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، أن تجعلوها -إذا خفتم الذين كفروا أن يفتنوكم- ركعة (2) ورووا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه صلى بطائفةٍ صلاة الخوف ركعة، ولم يقضوا بالقيام مع نبيِّها إذا أراد إقامة الصلاة بهم في حال خوف العدو، وإذا فرغت من ركعتها التي أمرها الله أن فقالت فرقة من أهل هذه المقالة: كان على النبي صلى الله عليه وسلم إذا __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : "وهم الذين قالوا عنى الله بقوله"، أخر"قالوا" عن مكانها، وكأنه من فعل الناسخ، فرددتها إلى سياق الكلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقالوا: هم الذين عنى الله بقوله: (1) "فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، أن تجعلوها -إذا خفتم الذين كفروا أن يفتنوكم- ركعة (2) ورووا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه صلى بطائفةٍ صلاة الخوف ركعة، ولم يقضوا بالقيام مع نبيِّها إذا أراد إقامة الصلاة بهم في حال خوف العدو، وإذا فرغت من ركعتها التي أمرها الله أن فقالت فرقة من أهل هذه المقالة: كان على النبي صلى الله عليه وسلم إذا __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : "وهم الذين قالوا عنى الله بقوله" ، أخر"قالوا" عن مكانها ، وكأنه من فعل الناسخ ، فرددتها إلى سياق الكلام
التفسير المنير
وقال مالك: لم يكن خروج صفوان إلى حنين والطائف بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أرى أن يستعان والنصر عند اشتداد المحنة من أعظم النعم الإلهية، والمحنة هي ما طرأ عليهم من الخوف، حتى لكأنهم لا يجدون في الأرض موضعا يصلح لفرارهم من عدوهم. 5- أنزل الله في هذه المعركة ما يسكن قلوب المؤمنين ويذهب خوفهم، فأخبروا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فقال: «تلك الملائكة» . 6- عذب الله الكافرين في هذه المعركة بالقتل بأسياف المسلمين، وهو جزاؤهم المستحق في دار الدنيا، ثم تاب الله على من انهزم، فهداه إلى الإسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحصلت النفرة عن الإسلام في قلوبهم ، فكأنه تعالى قال له : يا محمد لم سكت عن الرد ، أما الطمع فيما يعدونك من قبول دينك ، فلا حاجة بك في هذا المعنى إليهم : فإِنا أعطينك الكوثر وأما الخوف منهم فقد أزلنا عنك الخوف منك أن تضمر في قلبك شيئاً ولا تظهره بلسانك ، بل قلت لك على سبيل العتاب : {وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى) أي المستعلي عليهم بالظفر والغلبة، والجملة تعليل للنهي عن الخوف، وفيه إشارة إلى أن لهم علواً وغلبة بالنسبة إلى سائر الناس، ولذلك أوجس منهم خيفة فرد ذلك بأنواع من المبالغة، أحدها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الأسباب لحلف المنافقين التي ذكرت في هذه الآيات راجعة جميعاً إلى السبب الأول ، الذي هو الخوف. رغبتهم في إرضائهم ، وإعراضهم عنهم بأن لا يؤذوهم ، ولذا حلفوا لهم ، ليرضوهم ، وليعرضوا عنهم ، خوفاً من