تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} 4, وقال __________ 1 انظر (تيسير الكريم الرحمن ) 7/682. 2 سورة الحديد، آية: 10. 3 سورة آل عمران، آية: 160. 4 سورة محمد، آية: 7.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة النجم: 293-296 قوله تعالى: {جنة المأوى} وكلام عن رد هذه القراءة "293". سورة القمر: 297-301 قوله تعالى: "اقتربت الساعة وقد انشق القمر"، وقد جواب وقوع أمر كان متوقعا "297". سورة الرحمن: 302-306 قوله تعالى: {والسماء رفعها} ووجه كون رفع "السماء" أظهر "302"، قراءة النصب رد على
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الدرس الرابع: بعض أحكام القتل العمد: __________ 1 قبس من التفسير الفقهي: الدكتور الشافعي عبد الرحمن السيد ص4. 2 سورة آل عمران: الآيتين 96، 97. 3 سورة النساء: الآيتين 5، 6. 4 سورة النساء: من الآية 92.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكر في سورة الروم أن من ظروفه المكانية: السماوات والأرض في قوله (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض) الآية (¬4) وذكر في سورة القصص أن من ظروفه الزمانية: الدنيا والآخرة في قوله: (َهُوَ اللَّهُ وقال في أول سورة سبأ (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (¬6) (¬7) . قال الطبري: حدثنا علي بن الحسن الخراز، قال: حدثنا مسلم بن عبد الرحمن الجرمي، قال: حدثنا محمد بن مصعب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الغاشية قوله تعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة قوله تعالى (تَصْلَى ناراً حَامِيَةً تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) وانظر سورة الرحمن آية (44) وفيها حميم قوله تعالى (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) انظر سورة النساء آية (96) وفيها
التفسير الحديث
سورة الإنسان في السورة تقرير وتذكير بخلق الإنسان بعد العدم ومنحه العقل والاختيار لاختباره. ولقد ذكر في عدد من تراتيب النزول المرويّة أنها نزلت بعد سورة الرحمن «2» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإنسان (76) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
153 (45) : سيهزم: 5/ 155: ويولون: 5/ 155 (49) : كل: 5/ 155 (54) : ونهر: 5/ 156 (55) : مقعد: 5/ 156 سورة الرحمن (55) (7) : والسماء: 5/ 159 (9) تخسروا: 5/ 159 (12) : والحب ذو العصف والريحان: 5/ 160 (22) : يخرج خيرات: 5/ 171 (76) : متكئين: 5/ 172: رفرف: 5/ 172: خضر: 5/ 172 عبقري: 5/ 172 (78) : ذي الجلال: 5/ 173 سورة بمواقع: 5/ 192 (79) : المطهرون: 5/ 193 (82) : رزقكم: 5/ 194 (89) : فروح: 5/ 194 (94) : وتصلية: 5/ 195 سورة
بحر العلوم
سبع آيات مدنية روي عن مجاهد أنه قال: سورة فاتحة الكتاب مدنية، وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: هي مكية المروزي قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا جهضم بن عبد الله بن العلاء عن عبد الرحمن السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ» وقال بعضهم: السبع المثاني، هي السبع الطوال سورة وقال أكثر أهل العلم: هي سورة الفاتحة وإنما سميت السبع، لأنها سبع آيات وإنما سميت المثاني، لأنها تثنى
تفسير العثيمين: الكهف
أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة) (يونس: الآية26) وجاء في آية أخرى: (هل جزاء الاحسان الا الإحسان) (الرحمن التأبيد بالنسبة لأصحاب اليمين كثيرة، أما بالنسبة لأصحاب الشمال فقد ذُكر التأبيد في آيات ثلاث: 1 -في سورة طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (النساء: 169) 2 -في سورة ) (الأحزاب: 64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (الأحزاب: 65) 3 -في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما خصهم بذلك ، لأنهم هم المنتفعون بتفصيله ، كما خصهم بتفصيل الآيات في سورة يونس في قوله تعالى : { مَا خَلَقَ الله ذلك إِلاَّ بالحق يُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [ يونس : 5 ] ، وفي سورة الأنعام وقد أوضحنا وجه تخصيص المنتفعين بالأمر المشترك دون غيرهم في سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّمَا بالإنذار دون غيرهم ، في آية فاطر هذه ، وفي قوله تعالى في يس { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر وَخشِيَ الرحمن