معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وهو فضل المال [قد] «2» نسخته الزكاة [تقول : قد عفا] «3». فإخوانكم تخالطون ، ومثله __________ (1) فى ش : «لقوله». (2 ، 3) زيادة فى أ، والأنسب وصلها بقوله : وهو فضل المال

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والمعنى: لو كان الذي دُعوا إليه غنيمة قريبة، { وسفراً قاصداً } وسطاً سهلاً { لاتبعوك } طمعاً في اكتساب المال } عند رجوعكم إليهم اعتذاراً من تخلفهم عنكم { لو استطعنا لخرجنا معكم } أي: لو قدرنا وكان لنا سعة في المال

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

آمنوا لا تأكلوا الربا } نزلت في ربا الجاهلية (¬1) ، وكان الرجل يقول لصاحبه: أخِّر عني دَيْنك وأزيدك في المال ، فيستوعب بالشيء الطفيف المال الكثير (¬2) . { أضعافاً } حال، { مضاعفة } نعت لـ"أضعافاً" (¬3) .

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أَخَا عُسْرَةٍ كُنْتَ أَوْ مُوسِرَا فَلاَ المال تَمْلِكُهُ مُقْبلاً ... وَلاَ المال تَمْلِكُهُ مُدْبرَا قوله: { والكاظمين الغيظ } من قولهم: كَظَمَ القِرْبَةَ؛ إذا مَلأَهَا

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال قتادة: أيظن أني لا أسأله عن هذا المال من أين اكتسبه، وأين أنفقه؟ (2) . قال ابن قتيبة (6) : هو المال المتلبد، كأن بعضه على بعض.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج1ص228 #######كونه أهمّ كأنه قال : ويخصمون بعض المال الحلال بالتصدّق به ، وقال قدّس سرّه : الجارّ والمجرور يقابلها من التطوّع ، والمقام يأباه قلت : لما عبر عنها ببعض ما رزقناهم كانت بهذا الاعتبار مقابلة لجميع المال

التفسير الواضح

المعنى : كان المشركون حينما يرون النبي والمسلمين في قلة من العدد وقلة من المال يستخفون بهم ويهونون من شأنهم ظانين أن الحق والخير إنما يكون مع المال والغنى وكثرة العدد ، وإذا رأوا النبي وقد مات له ولد قالوا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

: آية 48] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى (48) «أَغْنى » : أعطى الغنى ، «أَقْنى » : أكثر القنية أي المال وقيل «أَقْنى » : أي أحوجه إلى المال - فعلى هذا يكون المعنى : أنه خلق الغنى والفقر.

أحكام القرآن

وعليه بنى العلماء : أنه إذا دفع الصائل «5» على النفس ، أو على المال عن نفسه ، أو عن ماله ، أو مال غيره فله ذلك ولا شيء عليه ، ولو رأى زيد عمرا وقد قصد مال بكر ، فيجب عليه أن يدفعه عنه ، إذا لم يكن صاحب المال

أحكام القرآن

أنه لا يفهم من أكل بالباطل ، تحريم الهبات التي يبتغي بها الأغراض الصحيحة ، وإنما حرم اللّه تعالى أكل المال بالباطل ، والباطل الذي لا يفضي إلى غرض صحيح ، مثل أكل المال بالقمار والخمر والاغرار ، قال اللّه تعالى