الهداية الى بلوغ النهاية
والكفل والنصيب عند أهل اللغة سواء، قال تعالى: {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ} [الحديد: 27] أي
الهداية الى بلوغ النهاية
الحديد، انغمسوا في حياض الحميم، فيذهبون سفالاً سفالاً مقدار أربعين سنة، كما يغرق الرجل فيذهب في الماء
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس: السرد حَلَق الحديد. وقال ابن منبه.
الوجوه والنظائر
الحجارة فيها، وزبرة الأسد الشَّعْر المجتمع على كاهله، وأسد أزبر ومزبر عظيم الزبرة، والزبرة القطعة من الحديد
التبيان في أيمان القرآند
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الحديد
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
الظاهر: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (3/الحديد)؛ اسم الله , أى العالى على كل
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
غيث: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) " 20/الحديد" أي: إن الدنيا كمثل مطر أعجب الزراع النبات الحاصل به، والمراد بالكفار
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
كتبناها: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) " 27/الحديد " لم نفرضها نحن
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وقيل أن المراد بالكفار: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) " 20/الحديد" هم الزراع، فإن
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قراءة العامة: (وَالطَّيْرَ) بالنصب بإضمار فعل تقديره: وسخرنا الطير، وألنا له الحديد، وقرأ يعقوب: بالرفع