هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
"ما" وهي في القرآن الكريم ثلاثة أقسام: القسم الأول: مقطوع بالاتفاق وجاء في موضع واحد في التنزيل في سورة الرابع: قوله عز من قائل: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} [الآية: 8] بسورة الملك.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يكون ولا شيء معه كما كان، وأن الحين الذي يتمحض فيه تفرد الواحد قد حان، والآن الذي يقول فيه سبحانه له الملك آدم الذي هو الذكر وهو أقوى سببي التناسل كان ذلك إشارة إلى كثرة الخلائق ونمائهم وازديادهم، فصدر أول سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويكون {وقالوا} معطوفاً على {لقال الذين كفروا} ويكون ذلك قبل اقتراحهم لذلك بما حكاه الله تعالى عنهم في سورة ولما قطع الرجاء لهداية من حكم بشقاوته، وكان طلبهم لإنزال الملك ونحوه إنما هو على سبيل التعنت والاستهزاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ظهرانيه فقال: {وإسماعيل واليسع} هذا إن كان اليسع هو ابن أخطوب ابن العجوز خليفة إلياس، كما ذكر البغوي في سورة وقطع عنه لذة المطعم والمشرب، وكساه الريش، فكان إنسياً ملكياً أرضياً سماوياً، وسلط الله على آجب - يعني الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المضارع قد يراد به مطلق الوقوع لا بقيد زمن معين كما نقلته في أول سورة البقرة عن أبي حيان وغيره {إنما يبايعون الله} أي الملك الأعظم لأن عملك كله من قول وفعل له {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت هذه السورة نتيجة سورة براءة التي أخبر فيها بأنه يأبى إلا إتمام نوره، أخبر في هذه بنتيجة ذلك وهي ثبات تمام النور ودوامه، لأن هذا شأن الملك الذي لا كفوء له إذا أراد شيئاً فكيف إذا أرسل رسولاً فقال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والاستمرار بالتعبير بالمضارع لاستمرار ملكه فقال: {يسبح} أي يوقع التنزيه الأعظم الأبهى الأكمل {لله} أي الملك في التغابن ولم يحتج بعد الإقرار بالوقوع على هذا الوجه إلى التأكيد بأكثر من مرة وجعل بين كل مسبحتين سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه وتعالى في سورة البروج {والله على كل شيء شهيد} [البروج: 9] {والله من ورائهم محيط} [البروج: 20] التقدير: لأنه لا بد له من العرض على الخالق سبحانه وتعالى لأن التوكيل بالإنسان لا يكون إلا لعرضه على الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الموازي لعد كلماتها ظواهر وضمائر مع كلمات البسملة، وإذا نظرت إلى ما هنا من هذا وطبقت بينه وبين ما ذكر في سورة صحيحه عن سفينة مولى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنه «خلافة النبوة ثلاثون، ثم يؤتي الله الملك
معترك الأقران في إعجاز القرآن
كتابَه اسماً مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل، سمى جملته قرآناً كما سموا ديواناً، وبعضه سورة وقال أبو المعالي عَزِيزي بن عبد الملك المعروف بشَيْذَلة في كتاب البرهان: إن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين