إعراب القرآن وبيانه
أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد اللّه فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر : إلام تدعوني؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللّات والعزّى قال أبو بكر : وما اللات؟ قال : أولاد اللّه ، قال : وما العزّى؟ قال : بنات اللّه ، قال أبو بكر فمن أمهم فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه فأنزل اللّه : ومن يعش عن ذكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما على قول من قال: عنى بذلك الأنصار، فإن تأويله في ذلك نظير تأويل من تأوَّله أنه عُنِي به أبو بكر وأصحابه. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، ما رُوي به الخبر عن رسول الله صلى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر الذي روي عنه، ما كان القول عندي في ذلك إلا قول من قال:"هم أبو بكر وأصحابه". رضي الله عنه أهل الردة أعوانَ أبي بكر على قتالهم، فتستجيز أن توجِّه تأويل الآية إلى ما وجِّهت إليه؟
التفسير الوسيط
حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي- في قريش قالوا: قيّضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه، فقيّضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد الله، فأتاه وهو في القوة، فقال أبو بكر: إلام تدعوني؟ قال: أدعوك إلى عبادة اللات والعزى، قال أبو بكر: وما اللات؟ قال: ربنا، قال: وما العزى؟ قال: بنات الله، قال أبو بكر: فمن أمهم؟ فسكت طلحة فلم يجبه، فقال طلحة لأصحابه: أجيبوا الرجل، فسكت القوم، فقال طلحة: قم يا أبا بكر، أشهد أن لا _________
التفسير الوسيط
أخبرنا أبو بكر التميمي، أنا عبد الله بن محمد الحافظ، أنا إسحاق بن أحمد الفارسي، سمعت محمد بن إسماعيل قال: قال لي موسى بن عقبة: لم يدرك أربعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هم وأبناؤهم إلا هؤلاء: أبو قحافة، وأبو بكر، وابنه عبد الرحمن , وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر. قال البخاري: أبو عتيق أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكر. {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ} [الأحقاف: 17] المفسرون على أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
وعلى هذا الدستور الرشيد تم جمع القرآن في صحف بإشراف أبي بكر وعمر وأكابر الصحابة وأجمعت الأمة على ذلك دون نكير، وكان ذلك منقبة خالدة لا يزال التاريخ يذكرها بالجميل لأبي بكر في الإشراف، ولعمر في الاقتراح، قال علي كرم الله وجه: " أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين وقد قوبلت تلك الصحف التي جمعها زيد بما تستحق من عناية فائقة، فحفظها أبو بكر عنده مدة حياته، ثم حفظها يقول الإمام أبو عمرو الداني في جمع القرآن في العهد الصديقي: __________ المصاحف:1/166، وانظر المصنف لابن
الموسوعة القرآنية
من أجل هذا لم يختلف زيد وسعيد فى شىء، ووجدا ما اجتمع لهما من قبل على يد أبى بكر وعمر. وينقل أبو بكر السّجستانى «1» بسند متّصل عن أشعث، عن ابن سيرين، أنه حين تخلف علىّ عن بيعة أبى بكر أرسل إليه أبو بكر يقول له: أكرهت إمارتى يا أبا الحسن؟ فقال علىّ: لا والله، إنى أقسمت ألّا أرتدى برداء إلا ثم يقول أبو بكر: لم يذكر «المصحف» أحد إلّا أشعث، وهو ليّن الحديث.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
همز، وهو الاختيار (وَرَبَت) من الربا وهو الزيادة، (اللؤلُؤُ)، (وَلُؤلؤا) بترك الهمزة الأولى أبو جعفر وشيبة وأبو بكر وأبو عمر وغير ابْن سَعْدَانَ والقصباني، وزاد المندري عن أبي بكر ترك الهمزة الثانية. يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار على الابتداء، وأما في السجدة (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) بضم الهمزة أبو المصدر في موضع الحل، وأما في الثانية (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ) بنصب الهمزة زيد عن يَعْقُوب وكوفي غير أبي بكر طريق الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسن وإسحاق الكوفي، والدُّورِيّ، وعصمة، وابن أبي حماد عن أبي بكر، وأبان
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وطَلْحَة، واختيار الْيَزِيدِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والجعفي وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر اللَّهِ) بالتاء الْجَحْدَرِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَدَرَسُوا)، (يُمَسِّكُونَ) خفيف أبو بكر، والمفضل غير أبي حاتم، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار، يقال: تمسكت به وأمسكته، وقوله عن أبي جعفر، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لأنه نعت للعباد، (يَبْطِشُونَ)، وفي القصص والدخان بضم الطاء أبو جعفر، وشيبة والحسن، والْجَحْدَرِيّ، والعقيلي وافق أبو بشر إلا ها هنا، والْمُعَلَّى عن أبي بكر إلا في
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
عن عبيد بن السّبّاق، عن زيد بن ثابت، قال: أرسل إليّ أبو بكر الصّدّيق، رضوان الله عليه، مقتل أهل اليمامة ، فإذا عمر، رضوان الله عليه، جالس عنده، فقال أبو بكر: إنّ عمر جاءني فقال: إنّ القتل قد استحرّ يوم اليمامة والنّسائيّ في «الكبرى» (رقم: 7995) وأبو يعلى في «مسنده» (رقم: 63، 64، 65، 91) والبزّار (رقم: 31) وأبو بكر وأخرجه أبو عبيد (ص: 283) والبخاريّ (رقم: 4402) من طريق شعيب بن أبي حمزة. وأحمد (رقم: 76) وأبو عبيد (ص: 284) والبخاريّ (رقم: 4703) وأبو يعلى (رقم: 71) وأبو بكر المروزيّ (رقم:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال في رواية عطاء عنه : إن أبا بكر صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة والنبيّ صلى ، وهم يريدون الشام للتجارة ، فنزلوا منزلاً فيه سدرة ، فقعد النبيّ صلى الله عليه وسلم في ظلها ، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك فسأله عن الدِّين. فلما نُبىءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة ، صدّق أبو بكر رضي الله عنه رسول الله صلى ووالده هو أبو قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم.