أحكام القرآن
وروى قتادة عن الحسن : «لا يتمنى أحد المال وما يدريه لعل هلاكه في ذلك المال «2»».
التفسير الواضح
وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (40) المفردات : السَّارِقُ : من يأخذ المال أيديهما جزاء لهما على ارتكاب فعلهما ، وانتهاك حرمة الغير بأخذ ماله ، ولأن السرقة قد تجر إلى الدفاع عن المال
تفسير السلمي
. | | قال بعضهم : جمع المال من علامة الجهل ، وحب المال من علامة النفاق ، والبخل | بالمال من علامة الكفر
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 52 { يرسل السماء عليكم مدرارا } كثير الدر يعني المطر { ويزدكم قوة إلى قوتكم } يعني المال والولد قد حبس عنهم المطر ثلاث سنين وأعقم أرحام نسائهم فقال لهم هود إن آمنتم أحيا الله سبحانه بلادكم ورزقكم المال
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
ورياش وقد قيل أن الريش والرياش المراد به اللباس الفاخر كلاهما بمعنى واحد مثل اللبس واللباس وقد قيل هما المال غيره الرياش فى كلام العرب الاثاث وما ظهر من المتاع والثياب والفرش ونحوها وبعض المفسرين أطلق عليه لفظ المال
تفسير القرآن العزيز
. | < < الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . . > > ^ ( وتحبون المال حباً جماً ) !
النهر الماد من البحر المحيط
في براءة وفعله من أبنية المبالغة كتومة وعيبة وسخرة وضحكة.{ ٱلَّذِى } بدل معرفة من نكرة.{ جَمَعَ } المال وضبط عدده.{ أَخْلَدَهُ } أي أبقاه حياً بحسب أن المال تركه خالداً في الدنيا لا يموت.{ كَلاَّ } ردع له
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
شريف، لا يليق إلا برجل شريف، وهذا صدق، غير أنهم غلطوا في دعواهم أن الرجل الشريف هو الذي يكون كثير المال ليس كذلك، فلا تليق به رسالة الله، وليس كذلك، بل العبرة بتعظيم الله، لا بالمال والجاه، فليس كل عظيم المال
تفسير الخازن
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يستغفر لك فلوى رأسه وقال أمرتموني أن أؤمن فآمنت وأمرتموني أن أعطي زكاة أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (11) وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ قال ابن عباس يريد زكاة
مفاتيح الغيب
والجواب : حمل لفظ العفو في هذه الآية على إسقاط حق القصاص أولى من حمله على أن يبعث القاتل المال إلى ولي ذكرتم ، لكان قوله : {فَاتِّبَاعُا بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَـانٍ } عبثاً لأن بعد وصول المال إليه بالسهولة واليسر لا حاجة به إلى اتباعه ، ولا حاجة بذلك المعطي إلى أن يؤمر بأداء ذلك المال بالإحسان فحينئذ يقال : القود لا يتبعض فلا يبقى لقوله : {شَىْءٍ} فائدة ، أما إذا كان مجموع حقه إما القود وإما المال كان مجموع حقه متبعضاً لأن له أن يعفو عن القود دون المال ، وله أن يعفو عن الكل ، فلما كان الأمر كذلك