محمد فاضل صالح السامرائي
*ما الفرق بين قوله تعالى (نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا) في سورة العنكبوت و(َنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)النحل؟ د.فاضل السامرائي: قال تعالى في سورة العنكبوت (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاء...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (103): * ما اللمسة البيانية في اختيار كلمة الأخسرين في قوله تعالى في سورة الكهف (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً {103})؟ وما الفرق بين الخاسرون والأخسرون؟(د.فاضل السامرائي) ورد في القرآن الكريم استخدام كلمتي الخاسرون كما جاء في سورة النحل والأخسرون كما جاء في سورة هود والنمل...
قال جمال عبد الرحمن إسماعيل: وحذفُ (همْ) قد جاءَ في الأعرافِ يا فوزَ مَنْ يَحظى بخلٍ وافِ أشار إلى قوله تعالى في سورة الأعراف:﴿ وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ الأعراف:45، حيث حذفت (هم) فيها، وجاء الإثبات في بقية المواضع، في سورة هود 19، ويوسف 37، وفصلت7.
(فلما جاء أمرنا_ ولما جاء أمرنا) من سورة هود: فإنه يشكل (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) مع (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) في سورة هود. والضابط: أنه إذا انت الآية في الوجه الأيمن فهي (فلما) كما في قصه صالح ولوط _عليهما السلام_ وأما إذا كانت في الوجه الآخر فهي (ولما) كما في قصة هود وشعيب عليهما السلام.
فائدة بديعة : في سورة النحل تذكر جملة: ( النحل يحب العمل) أي في سورة النحل يرد إشكال بين العمل والكسب فقدم العمل لأن الكسب لم يرد في النحل وبالتالي تنبه لهذين الموضعين: الأول:" فأصابهم سيئات ما عملوا" وليس ما كسبوا والثاني:" وتوفى كل نفس ما عملت" وليس ما كسبت
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الشعراء": ففي سورة "الأعراف" (لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١۲٤)) (ثم) فيها تراخي وهذا يدل على أنه أعطاهم مهلة. وأما سورة "الشعراء" (لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلّ...
قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .
محمد الربيعة
رغم اختلاف سياق الآيات في سورة البقرة عن سورة الحج إلا أن الذي لم يختلف أبدًا هو إبراز الأصلين الكبيرين -اللذين هما من أعظم مقاصد نسك الحج-: 1- تحقيق التقوى. 2- كثرة ذكر الله e. فحري بالحاج أن يجعل هذين الأصلين نصب عينيه، وليفتش عن أثرهما في قلبه.
قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .
آية (٢٠) : (فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) * ذكر عصى موسى عليه السلام بأوصاف مختلفة : الجان هي الحية السريعة الحركة التي تتلوى بسرعة، والجان لغةً من الاستتار (الإنس للظهور والجن للستر) ذكرها في مواطن خوف موسى عليه السلام في القصص والنمل (...فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَل...