زاد المسير في علم التفسير
قال سعيد بن جبير: كان الرجل يكون له على الرجل المال، فاذا حلّ الأجل، فيقول: أخّر عني، وأزيدك على مالك الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (131) قوله تعالى: وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ قال ابن والثالث: الإسلام، قاله ابن عباس. والرابع: التكبيرة الأولى من الصلاة، قاله أنس بن مالك. أخرجه الطبري 8102 عن ابن إسحاق به، وهذا مرسل بل معضل، فهو ضعيف. وأخرجه ابن المنذر عن ابن إسحاق كما في «الدر» 2/ 157. __________ (1) في «اللسان» مادة- كفف- قال ابن بري
محاسن التأويل
ويشهد له حديث أبي هريرة «3» مرفوعا: إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك- حسنه الترمذي وصححه الحاكم-. ظاهرا على وجه الأرض- أورده البيهقي مرفوعا، ثم قال: المشهور وقفه، كحديث جابر: إذا أديت زكاة مالك، فقد هذا وذهب ابن عمر رضي الله عنهما ومن وافقه إلى أن الزكاة نسخت وعيد الكنز. الآية- قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها، فويل له. إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال: زاد ابن ماجة «5» : ثم قال ابن عمر
تفسير القرآن العظيم
. (2) في جـ: "بكر". (3) في ط: "المصحف أكثر". (4) في ط: "النواوي". (5) في ط: "بذكره". (6) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 78) بعد أن ذكر كلام الحافظ ابن كثير هنا: "ولا يرد على البخاري شيء مما ذكر؛ لأن المراد استذكار القرآن وتعاهده حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله أخرجاه، قاله (4) ابن الجوزي في جامع المسانيد، وإنما هو من أفراد مسلم من حديث عبد الرزاق به (5) وحدثنا هو ابن محمد السختياني، عن ابن المبارك، عن شعبة. 101@@@
البحر المحيط في التفسير
وروي عن ابن عباس أنه قال : حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوّال أن يكبروا ، وقيل : هو التكبير المسنون واختلف في مدته وفي كيفيته ، فعن ابن عباس : يكبر من رؤية الهلال إلى انقضاء الخطبة ويمسك وقت خروج الإمام وروى ابن القاسم ، وعلي بن زياد : إن خرج قبل طلوع الشمس فلا يكبر في طريقه ولا في جلوسه حتى تطلع الشمس وبه قال ابن المسيب ، وأبو سلمة ، وعروة ، وقال أبو حنيفة : يكبر في الأضحى ولا يكبر في الفطر. وقال ابن المنذر : كان مالك لا يجد فيه حدّا ، وقال ابن العربي : اختار علماؤنا التكبير المطلق وهو ظاهر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أن حكم هذه الآية مترتب في المحاربين من أهل الإسلام، واختلفوا فيمن هو الذي يستحق اسم الحرابة، فقال مالك ثم بعد ذلك أن يأخذ المال مع الإخافة ثم بعد ذلك أن يقتل مع الإخافة ثم بعد ذلك أن يجمع ذلك كله، فقال مالك قال القاضي أبو محمد: لا سيما إن كانت زلة ولم يكن صاحب شرور معروفة، وأما إن قتل فلا بد من قتله، وقال ابن عباس والحسن أيضا وسعيد بن المسيب وغيرهم مثل قول مالك: إن الإمام مخير، ومن حجة هذا القول أن ما كان في قال القاضي أبو محمد: ورجح الطبري القول الآخر وهو أحوط للمفتي ولدم المحارب وقول مالك أسد للذريعة وأحفظ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أن حكم هذه الآية مترتب في المحاربين من أهل الإسلام ، واختلفوا فيمن هو الذي يستحق اسم الحرابة ، فقال مالك ثم بعد ذلك أن يأخذ المال مع الإخافة ثم بعد ذلك أن يقتل مع الإخافة ثم بعد ذلك أن يجمع ذلك كله ، فقال مالك القاضي أبو محمد : لا سيما إن كانت زلة ولم يكن صاحب شرور معروفة ، وأما إن قتل فلا بد من قتله ، وقال ابن عباس والحسن أيضا وسعيد بن المسيب وغيرهم مثل قول مالك : إن الإمام مخير ، ومن حجة هذا القول أن ما كان قال القاضي أبو محمد : ورجح الطبري القول الآخر وهو أحوط للمفتي ولدم المحارب وقول مالك أسد للذريعة وأحفظ
معالم التنزيل
. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك بن أنس، نافع مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة» 334 بهذا الإسناد . - هو في «الموطأ» 1/ 102 عن مالك به. - وأخرجه البخاري 877 والنسائي 3/ 93 وأحمد 2/ 64 والدارمي 1/ 361 والطحاوي في «المعاني» 1/ 115 من طريق مالك به. - وأخرجه مسلم 844 وابن ماجه 1088 والحميدي 610 وابن أبي - إسناده صحيح على شرط البخاري. - آدم هو ابن أبي إياس، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن، سعيد هو ابن أبي ذئب به. - وأخرجه ابن ماجه 1097 وأحمد 5/ 181 وابن خزيمة 1763 و1764 و1812 من طريق ابن عجلان عن سعيد
زاد المسير في علم التفسير
النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس به. ابن عباس، وهو أشبه أن يكون أصح من حديث نوح. وقال ابن كثير رحمه الله 2/ 678- 679: غريب جدا، وفيه نكارة شديدة. ورواه عبد الرزاق عن أبي الجوزاء ليس فيه ذكر ابن عباس، وصوّب الترمذي الإرسال. فهذه علّة للحديث. ابن عباس لروياه عنه، ولفسّرا الآية الكريمة به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله : {عبس وتولى} قال : جاءه عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن الحكم قال : ما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية متصديا لغني ولا معرضا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي كتم هذا عن نفسه وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة قال : أقبل ابن أم مكتوم الأعمى وهو الذي نزل فيه {عبس وتولى
زاد المسير في علم التفسير
وذهب إليه ابن عباس في رواية وأنس بن مالك ومجاهد وعطاء وأبو العالية وإبراهيم والثاني أنه ما يزال الله ويشفع حتى يقول من كان من المسلمين فليدخل الجنة فذلك حين يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين رواه مجاهد عن ابن أنه كلما رأى أهل الكفر حالا من أحوال القيامة يعذب فيها الكافر ويسلم من مكروهها المؤمن ودوا ذلك ذكره ابن للتقليل وهذه الآية خارجه مخرج الوعيد فانما يناسب الوعيد تكثير ما يتواعد به فعنه ثلاثة أجوبة ذكرهما ابن