تفسير القرآن العظيم
لبيد بن ربيعة: 1: (5) 76، (6) 141 المقادر: الطويل: حسان بن ثابت: 1: (1) 389 المقادر: الطويل: كعب بن مالك
تفسير ابن أبى حاتم
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبى مالك
تفسير ابن أبى حاتم
عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا}، يَقُولُ: لا تعط مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا من الفاتحة ولا من غيرها من السور قالوا وإنما كتبت للفصل والتبرك وقد أخرج أبو داود بإسناد صحيح عن ابن وسلم ) كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم وأخرجه الحاكم في المستدرك وأخرج ابن صلاة برسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) وصححه الدارقطني والخطيب والبيهقي وغيرهم وروى أبو داود والترمذي عن ابن يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ) قال الترمذي وليس إسناده بذاك وقد أخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقطع قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 29 """""" ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأهل السنن والحاكم وصححه عن حذيفة قال ( صليت مع رسول الليل فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء ) وأخرج أبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي والبيهقي عن عوف بن مالك الله بعلمه ولا نحب أن نتكلم فيها ولكن نؤمن بها وتمد كما جاءت وروى هذا القول عن أبي بكر الصديق وعلي ابن نتكم فيها ونلتمس الفوائد التي تحتها والمعاني التي تتخرج عليها واختلفوا في ذلك على أقوال عديدة فروى عن ابن فيسمعون القرآن بعدها فتجب عليهم الحجة وقال جماعة هي حروف دالة على أسماء أخذت منها وحذفت بقيتها كقول ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جملة رسل الله سبحانه تقوية لقلبه وتثبيتا لجنانه وتشييدا لأمره الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل ( قال هذا حين رفعت النبوة واستخرج وقد ورد هذا المعنى مختصرا ومطولا عن جماعة من السلف فلا يأتي التطويل بذكر ذلك بفائدة يعتد بها وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس ) وزاده بسطة ( يقول فضيلة ) في العلم والجسم (
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عن عروة عن عائشة ولم يسمع من عروة فقد رواه أحمد في مسنده من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه ابن عائشة ورواه أحمد أيضا وأبو داود والنسائي من حديث أبي روق المهداني عن إبراهيم التيمي عن عائشة ورواه أيضا ابن إلى الآخرين مع كونه معتبرا في الأولين لندرة وقوعه فيهما وانت خبير بأن هذا كلام ساقط وتوجيه بارد وقال مالك اذرعات وأهلها بيثرب ادنى دارها نطر عالى وقال تيممت العين التي عند ضارج يفئ عليها الظل عرمضها ظامي قال ابن قوله ( فتيمموا ) أي اقصدوا ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب وقال ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القرآن إعرابا قال مكي هذه الآيات الثلاث عند أهل المعاني من أشكل ما في القرآن إعرابا ومعنى وحكما قال ابن ومنه قوله تعالى ) هذا فراق بيني وبينك ( قيل والشهادة هنا بمعنى الوصية وقيل بمعنى الحضور للوصية وقال ابن اثنان واستدل على ما قاله بأنه لا يعلم لله حكما يجب فيه على الشاهد يمين واختار هذا القول القفال وضعف ذلك ابن في ) منكم ( للمسلمين وفى ) غيركم ( للكفار وهو الأنسب لسياق الآية وبه قال أبو موسى الأشعري وعبد الله ابن أعني تفسير ضمير ) منكم ( بالقرابة أو العشيرة وتفسير ) من غيركم ( بالأجانب الزهري والحسن وعكرمة وذهب مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 13 """""" العمران والوارد الذي يرد الماء ليستقي للقوم وكان اسمه فيما ذكر المفسرون مالك لمن كان فعله سببا لما وقع فيه يوسف من المحن وما صار فيه من الابتذال بجري البيع والشراء فيه وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كما قال نبينا ( صلى الله عليه وسلم )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عنها زوجها فإنه إذا مات بعد العقد عليها وقبل الدخول بها كان الموت كالدخول فتعتد أربعة أشهر وعشرا قال ابن بالإجماع فيكون المخصص هو الإجماع وقد استدل بهذه الآية القائلون بأنه لاطلاق قبل النكاح وهم الجمهور وذهب مالك الأبضاع وإيتاؤها إما تسليمها معجلة أو تسميتها فى العقد واختلف فى معنى قوله ) أحللنا لك أزواجك ( فقال ابن جنس كالشاعر والراجز وليس كذلك العمة والخالة قال وهذا عرف لغوى فجاء الكلام عليه بغاية البيان وحكاه عن ابن العربى وقال ابن كثير إنه وحد لفظ الذكر لشرفه وجمع الأنثى كقوله عن اليمين والشمائل وقوله ) يخرجهم من