الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نقول : الصلاة عليه ليس لحاجته إليها ، وإلا فلا حاجة إلى صلاة الملائكة مع صلاة الله عليه ، وإنما هو لإظهار اللطيفة الثالثة : قال الإمام الفخر : الصلاة الدعاء ، يقال في اللغة صلى عليه : أي دعا له ، وهذا المعنى المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وكان يكفي أن نقول صلينا عليه أو يقول الإنسان : أصلي عليه ، فلماذا نقول عند الصلاة فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني من وقت أذان الخطبة إلى وقت الصلاة ، قاله الشافعي. قلت : والصحيح فساده وفسخه : لقوله عليه الصلاة والسلام : " كلُّ عملٍ ليس عليه أمْرُنَا فهو رَدّ " أي مردود اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) قوله تعالى : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة يقول : إذا فرغتم من الصلاة فانتشروا في الأرض للتجارة والتصرف في حوائجكم. { وابتغوا مِن فَضْلِ الله }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللام في قوله : { للصلاة } لام التعليل ، أي نادى مناد لأجل الصلاة من يوم الجمعة ، فعلم أن النداء هنا هو أذان الصلاة. والتعريف في { الصلاة } تعريف العهد وهي الصلاة المعروفة الخاصة بيوم الجمعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَمَا صاحبكم بِمَجْنُونٍ } كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام تعداد فضلهما والموازنة بينهما. { وَلَقَدْ رَءاهُ } ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه الصلاة والسلام. { بالأفق المبين } بمطلع الشمس. { وَمَا هُوَ } وما محمد عليه الصلاة والسلام. { عَلَى الغيب } قال عليه الصلاة والسلام " من قرأ سورة التكوير أعاذه الله أن يفضحه حين تنتشر صحيفته ". (1) أ هـ {تفسير
التفسير الوسيط
وأدّ يا موسى الصلاة المفروضة المأمور بها كاملة الأركان والشروط ، لتذكرني فيها ، وتدعوني دعاء خالصا إلي وخصّ الصلاة لله بالذكر ، لكونها أشرف طاعة ، وأفضل عبادة. وملتقى جميع الجهود البشرية والبشر هو يوم القيامة ، لذا أعقب الله تعالى إعلان التوحيد وإيجاب الصلاة بالإخبار السلام كان موسى عليه السلام من الرسل أولي العزم وهم نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم الصلاة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وإذا قيل لهم} أي: لهؤلاء المجرمين من أي: قائل كان {اركعوا} أي: صلوا الصلاة التي فيها الركوع كما نقل الرازي: وهذا ظاهر لأنّ الركوع من أركانها، فبين تعالى أنّ هؤلاء الكفار من صفتهم أنهم إذا دعوا إلى الصلاة دينه، واطرحوا هذا الاستكبار لا يخشعون ولا يقبلون ذلك ويصرون على استكبارهم، وأن يكون بمعنى اركعوا في الصلاة واستدل بهذه الآية على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، وأنهم حال كفرهم يستحقون الذم والعقاب بترك الصلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله: { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } أخرج أبو داود في سننه وقيل: { لا تقربوا الصلاة } أي: مواضع الصلاة، وهي المساجد، كأنه نزَّه المساجد من السكارى، لأنه لا يؤمن وقيل: "لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" من النعاس، فإنكم لا تعقلون ما تُصلُّون.
أحكام القرآن
الإمام إلى الركوع ، ولم يقل أحد إنه يترك دعاء الاستفتاح لقوله : (وَأَنْصِتُوا) ، ولا يترك تكبيرات الصلاة واحد منهم يقرأ لنفسه ، فإذا لم يكن للآية تعلق يمنع الناس من قراءة القرآن ، لغرض استماع القرآن في غير الصلاة ولا للآية أيضا دلالة على منع قراءة الأذكار ، لغرض استماع القرآن في الصلاة ، فمن أين دلت الآية على منع القراءة ، لا لغرض الاستماع مع إسرار الإمام في الصلاة؟ وقد اعتقد كثير من الناس أن هذه الآية نصا.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
وذلك أن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل لأجل أنه فعل فإذا قصد الصلاة و العبادة فى مكان معين كان قصد الصلاة و العبادة فى ذلك المكان متابعة له و أما إذا لم يقصد تلك البقعة فإن قصده يكون مخالفة و كذلك لما صعد الصفا و المروة للذكر و الدعاء كان قصد ذلك متابعة له و قد كان سلمة بن الأكوع يتحرى الصلاة الإسطوانة قال لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتحرى الصلة عندها فلما رآه يقصد تلك البقعة لأجل الصلاة
تفسير الراغب الأصفهاني
الماء إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فحكم للزبير. فسخط حاطب، فإنه يجوز أن شأن نزوله هذه الحال، ويجوز