معالم التنزيل

[سورة الطلاق (65) : آية 3] وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ [سورة الطلاق (65) : الآيات 4 الى 5] وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ 1201 و «الجامع لأحكام القرآن» 6021 و «فتح القدير» 2536 بتخريجنا، ولله الحمد والمنة. 2230- تقدم في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ان أبى حاتم عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف مثله وزاد فنسخت محدث قال والمحدثون صاحب يس ولقمان

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال الرس بئر بأذربيجان وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس أنه سأل كعبا عن أصحاب الرس قال صاحب يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلياس لمن المرسلين ( قال المفسرون هو نبى من أنبياء بنى إسرائيل وقصته مشهورة مع قومه قيل وهو إلياس بن يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عارض ممطرنا) (سورة الأحقاف الآية 24) فلما دنت الريح وأظلتهم استبق الناس والمواشي فيها فألقت البادية على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت فإذا رفعوها عادت واقتحامها (فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن منصور قال : قلت لمجاهد {فما يكذبك بعد بالدين} و(أرأيت الذي يكذب بالدين) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأمتي في بكورها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} وأم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن سورة الإخلاص {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن.