إعراب ثلاثين سورة
لاقى مباعدة منكم وحرمانا ذكر فائدة أخرى: اعلم أن بسم الله الرحمن الرحيم آية من سورة الحمد وآية من أوائل كل سورة في مذهب الشافعي، وليست آية في [كل] ذلك عند مالك؛ وعند الباقين هي آية من أول أم الكتاب وليست آية في غير ذلك.
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
ولم ينسخ (آية) «1» السيف شيء من ذلك، ولا هي معارضه له «2». __________ (1) هكذا في الأصل: آية السيف. وهو الصواب. (2) وهذا هو الصحيح، فإن كل آية من الآيات المذكورة تحمل في طياتها معنى لا يتعارض مع آية القتال
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الفاتحة من آية [ 1 - 4 ] الفاتحة : ( 2 ) الحمد لله رب . . . . . ) الحمد لله ( ( 2 ) ، يعنى الشكر لله ، ) رب العالمين ) [ آية : 2 ] ، يعني الجن والإنس ، مثل قوله : ( ليكون للعالمين نذيرا ) [ الفرقان : 1 ] ، ) الرحمن الرحيم ( [ آية : 3 ] ، إسمان رفيقان ، أحدهما أرق من الآخر الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم يعني المترحم ، )( الرحيم ( ، يعني المتعطف بالرحمة ، الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين ) ملك يوم الدين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 80 [ آية : 133 ] ، يعني مخلصون له بالتوحيد . البقرة : ( 134 ) تلك أمة قد . . . . . وبنيه ، ويعقوب وبنيه ، ثم قال لليهود ، ) ولكم ما كسبتم ( من الدين ، ) ولا تسألون عما كانوا يعملون ) [ آية : 134 ] أولئك تفسير سورة البقرة من آية [ 135 - 141 ] البقرة : ( 135 ) وقالوا كونوا هودا . . . . . ) الدين ) ملة إبراهيم ( ، يعني الإسلام ، ثم قال : ( حنيفا ( ، يعني مخلصا ، ) وما كان من المشركين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وقلبه ( ، يقول : يحول بين قلب المؤمن وبين الكفر ، وبين قلب الكافر وبين الإيمان ، ) وأنه إليه تحشرون ) [ آية فقد أصابتهم يوم الجمل ، منهم : طلحة ، والزبير ، ثم حذرهم ، فقال : ( واعلموا أن الله شديد العقاب ) [ آية بدر ، ) ورزقكم من الطيبات ( ، يعنى الحلال من الرزق وغنيمة بدر ، ) لعلكم ( ، يعنى لكي ، ) تشكرون ) [ آية تفسير سورة الأنفال من آية [ 27 - 35 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
136 وما ذكر في هذه السورة فهو موعظة ، يعنى مأدبة لهذه الأمة ، ) وذكرى ( ، يعنى وتذكرة ) للمؤمنين ) [ آية : ( اعملوا على مكانتكم ( ، هذا وعيد ، يقول : اعملوا على جديلتكم التي أنتم عليها ، ) إنا عاملون ) [ آية هود : ( 122 ) وانتظروا إنا منتظرون ) وانتظروا ( العذاب ) إنا منتظرون ) [ آية : 122 ] بكم العذاب ، يعني العباد ، ) فاعبدهُ ( يعنى وحده ، ) وتوكل عليه ( ، يقول : وثق بالله ، ) وما ربك بغافل عما تعملون ( [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
كلامهم ، فبلبل الله ألسنتهم على سبعين لغة ، فمن ثم سميت بابل ، وحجزهم الله عنه ) فجعلناهم الأخسرين ) [ آية ولوطا ( من أرض كوثا ، ومعهما سارة شر نمروذ بن كنعان الجبار ) إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) [ آية يعنى فضلاً على مسألته في إسحاق ) وكلا جعلنا ( يعنى إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، جعلناهم ) صالحين ) [ آية وأوحينا إليهم فعل الخيرات ( يعنى الأعمال الصالحة ، ) وأقام الصلاة ( ) وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
اليد ، وآخرها الطمس ، يقول : ( إلى فرعون ( واسمه فيطوس ) وقومه ( أهل مصر ) إنهم كانوا قوما فاسقين ) [ آية جاءتهم ءايتنا مُبصرةً ( يعنى مبينة معانية يرونها ) قالوا ( : يا موسى ) هذا ( الذي جئت به ) سحر مبين ) [ آية من الله عز وجل ، وأنها ليست بسحر ) ظلما ( شركاً ) وعلوا ( تكبراً ) فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ) [ آية بالقضاء ، وبكلام الطير ، وبكلام الدواب ، ) وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بالمدينة وهن قوله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ( إلى قوله : ( وأنتم لا تشعرون ) [ آية : الآيات : 53 - 54 ] عددها خمس وسبعون آية كوفى تفسير سورة الزمر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) . الزمر : ( 1 ) تنزيل الكتاب من . . . . . ) تنزيل الكتاب من الله العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية : 1 القرآن ) بالحق ( يقول : لم ننزله باطلاً لغير شئ ) فاعبد الله ( يقول : فوحد الله ) مخلصا له الدين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
واللحية قوى البدن ، وقال : ( وإذا شئنا بدلنا أمثلهم ( ذلك السواد والنور بالبياض والضعف ) تبديلا ) [ آية . . . . ) إن هذه ( إن هذا السواد والحسن والقبح ) تذكرة ( يعنى عبرة ) فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ) [ آية ربكم سبيلاً ) إلا أن يشاء الله ( فهو عليكم عمل الجنة ) إن الله كان عليما ( يعنى بأهل الجنة ) حكيما ) [ آية فقال : ( يدخل من يشاء في رحمته ( يعني في جنته ) والظلمين ( يعنى المشركين ) أعد لهم عذابا أليما ) [ آية