درة التنزيل وغرة التأويل
الأعراف: 55-56 فكان في ذلك بعث على الدعاء والتضرع، وتعليق الخوف والطمع بما يكون منه من الرحمة وصنوف ما رزق الله الخلق من النعم فكان لفظ المستقبل أشبه بموضع الخوف والطمع للداعين، وأدعى لهم إلى الدعاء. وجعل النهار نشورا* وهو الذي أرسل الرياح) الفرقان: 45-48 فلما عدد أنواع ما أنعم به، وكان إرسال الرياح من
النكت والعيون
عليه وسلم ) أن يصلي في الخوف بأصحابه . من أمته أن يصلي في الخوف كصلاته ، لأن المشركين عزموا على الإيقاع بالمسلمين إذا اشتغلوا بصلاتهم ، فاطلع ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهذا القول محكي عن أبي يوسف . والقول الثاني : أن ذلك عام للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولغيره من أمته إذا كان على مثل حاله في خوفه ، ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهذا قول الشافعي .
تفسير السراج المنير - الشربيني
{فإذا قضيتم الصلاة} أي: فرغتم من فعلها وأدّيتموها على حالة الخوف أو غيرها {فاذكروا الله} أي: بالتهليل تعالى عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» وقيل: صلوا قياماً في حال الصحة وقعوداً في حال المرض وعلى جنوبكم عند الحرج والزمانة {فإذا اطمأننتم} أي: أمنتم بما كنتم فيه من الخوف {فأقيموا الصلاة} أي: أدّوها بحقوقها على الحالة التي كنتم تفعلونها قبل الخوف {إنّ الصلاة كانت على عليه وسلم طائفة في طلب أبي سفيان وأصحابه لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات: (2/299) ---
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فإذا قضيتم الصلاة} أي: فرغتم من فعلها وأدّيتموها على حالة الخوف أو غيرها {فاذكروا الله} أي: بالتهليل تعالى عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» وقيل: صلوا قياماً في حال الصحة وقعوداً في حال المرض وعلى جنوبكم عند الحرج والزمانة {فإذا اطمأننتم} أي: أمنتم بما كنتم فيه من الخوف {فأقيموا الصلاة} أي: أدّوها بحقوقها على الحالة التي كنتم تفعلونها قبل الخوف {إنّ الصلاة كانت على عليه وسلم طائفة في طلب أبي سفيان وأصحابه لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات: (2/299)
الجامع لأحكام القرآن
ألا ترى أن أبا بكر الصديق في جماعة الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا من تأول في الزكاة مثل ما تأولتموه في قال أبو عمر: ليس في أخذ الزكاة التي قد استوى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء ما يشبه صلاة من صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف غيره (2)، لان أخذ الزكاة فائدتها توصيلها للمساكين، وقد اختلفت الروايات في هيئة صلاة الخوف، واختلف العلماء لاختلافها، فذكر ابن القصار أنه صلى الله عليه وسلم قال ابن العربي: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف أربعا وعشرين مرة.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إذاً فهمنا الفرق بين ثلاثة آلاف من الملائكة مسومين ومنزلين ومردفين وفهمنا الفرق بين إلا بشرى لكم وبشرى هناك قلوبكم أولاً وهنا قلوبكم ثانياً بالأخير؟ أقول لك جداً طبيعي أولئك صحابة وعايشين مع النبي صلى الله فينتظرون المدد فإذاً مشكلتهم بالمدد أما الاطمئنان هو مطمئن بالله ناس صحابة شاف الوحي وشاف النبي صلى الله يستغيث في غاية الخوف فإذاً صار التركيز أين؟ التركيز على اطمئنان القلب من الخوف لأنهم كانوا خائفين، ولكنهم في البداية واثقين أن الله سيبعث المدد.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يقال فمن تبعه؛ لأنه أراد بالثاني ما هو أعمّ من الأول، وهو ما أتى به الرسل من الاعتقاديات والعمليات، واقتضاه العقل، أي: فمن تبع ما أتاه من قبل الشرع، مراعيا فيه ما يشهد به العقل من الأدلة الآفاقية والأنفسية {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} في الدارين، من لحوق مكروه {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} من فوات مطلوب، فالخوف (¬1) على وقيل: الخوف غم يلحق الإنسان من توقع أمر في المستقبل، والحزن: غم يلحقه من فوات أمر في الماضي، وهو بمعنى والحزن أصلا، بل يستمرون على السرور والنشاط، كيف لا واستشعار الخوف والخشية استعظاما لجلال الله تعالى،
تفسير آيات الأحكام للسايس
عباس أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «يا أهل مكة لا تقصروا في أدنى من أربعة برد، من مكة إلى عسفان وقد زعم الظاهرية أيضا أنّ القصر في السفر إنما يكون عند الخوف تمسكا بالشرط في قوله: إِنْ خِفْتُمْ أَنْ ولكنّا نقول: إنّ الآية لا تدل على أكثر من أنه عند الخوف يصح القصر، أما في حال عدم الخوف فهل يصح أم لا من الكفار فقط وأما من العدو مطلقا فلا، ما نظنهم يقولون بالتزامه، إذ المعقول أن الذي يصلح أن يكون علة فلا تمكنوهم من هذا، بل اقصروا من الصلاة، ويصحّ أن يكون المراد إن خفتم أن يفتنكم الكافرون في حال الركوع
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
[فالقنيات] الدنيوية عند الأولياء أخسمن أن يشفقوا عليها فضلاً من الأنبياء. قوله: {فأوجس في نفسه خيفةً} [طه: 67] قيل: الخيفة: الهيئة التي يكون عليها الإنسان من الخوف كالجلسة. قوله: {والملائكة من خيفته} [الرعد: 13] إشارةٌ إلى أن الخوف منهم لربهم حالةٌ لا تفارقهم. وهو أبلغ من وصفهم بمطلق الخوف، كقوله: {يخافون ربهم من فوقهم} [النحل: 50] ولذلك عدل عنه في هذه الآية لما والتخوف: ظهور الخوف من الإنسان، كقوله تعالى: {أو يأخذهم على تخوفٍ} [النحل: 47].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معنى الاعتداء فتعديته في قوله تعالى { أشحة عليكم } من التعدية إلى الممنوع. وفُرع على وصفهم بالشح على المسلمين قوله { فإذا جاء الخوف } إلى آخره. و{ الخوف } : توقع القتال بين الجيشين ، ومنه سميت صلاة الخوف. من أضيق جهاته وبين علي بن أبي طالب ومن معه من المسلمين كما تقدم. بفعل { رأيتهم } ولم يقل : فإذا جاء الخوف ينظرون إليك.