فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
علم أن الصابر على ما نزل به قد فاز بهذا الأجر العظيم وظفر بهذا الجزاء الخطير وغير الصابر قد نزل به القضاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التسلية لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه كان حريصا على إيمان قومه فأعلمه الله أن من سبق عليه القضاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأذى والتكذيب وقال أبن زيد قلت امرا عظيما فحاربتك العرب والعجم فاصبر عليه لله وقيل اصبر تحت موارد القضاء
تيسير الكريم الرحمن
أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} فالمقدر لا بد أن يكون، {إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ} أي: القضاء
معالم التنزيل
الرَّجُلُ حَكِيمًا حَتَّى يَجْمَعَهُمَا، وَقِيلَ: هِيَ السُّنَّةُ [6] ، وَقِيلَ: هي [الأحكام و] [7] القضاء
معالم التنزيل
الجراد إذا جاء بكميات كبيرة، وأكل الزرع تجب مقاومته، والقضاء عليه بكافة الوسائل، ومن تركه مع قدرته على القضاء
معالم التنزيل
بِأَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا فرغ الله من القضاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإبل وأخافوا السبيل وأصابوا الفرج الحرام قال أنس فسأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جبريل عن القضاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
على تقدير أنه كذبه بعضهم وصدقه البعض الآخر فيهلك المكذبون وينجو المصدقون ) وهم لا يظلمون ( في ذلك القضاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إبراهيم أعرض عن هذا ( هذا قول الملائكة له أي أعرض عن هذا الجدال في أمر قد فرغ منه وجف به القلم وحق به القضاء