الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة الأعلى عدد 8 - 87 نزلت في مكة بعد التكبير ، وهي تسع عشرة آية ، واثنتان وسبعون ، ويوجد في القرآن سبع سور مبدوءة بلفظ التسبيح واحدة بلفظ الأمر وهي هذه ، وثلاث بلفظ الماضي وهي : الحديد
تفسير ابن عبد السلام
{ زُبَرَ الْحَدِيدِ } قطعه ، أو فلقه ، أو الحديد المجتمع ومنه الزبور لاجتماع حروفه { الصَّدَفَيْنِ } الآخر كأنه صدف عنه فساوى بينهما بما جعله بينهما حتى وارى رؤوسهما وسوى بينهما { انفُخُواْ } في نار الحديد حتى إذا جعل الحديد ناراً أي كالنار في الحمى واللهب { قِطْراً } نحاساً ، أو رصاصاً أو حديداً مذاباً ، فكانت حجارته الحديد وطينه النحاس .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} [الحديد: 20] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ثُمَّ يَكُونُ ذَلِكَ النَّبَاتُ حُطَامًا، يَعْنِي بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ نَبْتًا يَابِسًا مُتَهَشِّمًا {وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الحديد ذِكْرُهُ: وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ لِلْكُفَّارِ {وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ} [الحديد
المفصل في موضوعات سور القرآن
تنزيل من رب العالمين .. » (¬1) مقدمة وتمهيد 1 - سورة «الحديد» هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف ومن المفسرين من يرى بأن سورة الحديد منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني. عن عمر - رضى اللّه عنه - أنه دخل على أخته قبل أن يسلم ، فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد ، فقرأه حتى بلغ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة الحديد وهي مدنية فيما قال النقاش وغيره بإجماع من المفسرين، وقال غيره مكية يشبه صدرها أن يكون مكيا والله أعلم، وقد ذكرنا قول ابن عباس إن اسم الله الأعظم هو في ست آيات من أول سورة الحديد، وروي أن الدعاء مستجاب بعد قراءتها. قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ
إعراب القرآن
[سورة الحديد (57) : آية 25] لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ [سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 256 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الحديد وهي مدنية فيما قال النقاش وغيره بإجماع يشبه صدرها أن يكون مكيا واللّه أعلم ، وقد ذكرنا قول ابن عباس إن اسم اللّه الأعظم هو في ست آيات من أول سورة الحديد ، وروي أن الدعاء مستجاب بعد قراءتها. قوله عز وجل : [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ
قاموس القرآن
قوله تعالى في سورة النحل " أتى أمر الله " يعني القيامة . كقوله تعالى في سورة الحديد " وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله " يعني القيامة التاسع : قوله تعالى في سورة الرعد " يدبر الأمر ما من شفيع إلا بعد إذنه " وفي سورة الأعراف " إلا له الخلق والأمر قوله تعالى في سورة النحل " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " كقوله تعالى في سورة النساء " إن الله يأمركم قوله تعالى في سورة الطلاق " فذاقت وبال أمرها " يعني جزاء ذنبها وكقوله تعالى في سورة المائدة " ليذوق وبال
قاموس القرآن
الثالث : كتب بمعنى جعل قوله تعالى في سورة المجادلة " أولئك الذين كتب في قلوبهم الإيمان " أي جعل كقوله تعالى في سورة آل عمران " فاكتبنا مع الشاهدين " أي فاجعلنا كقوله تعالى في سورة الأعراف " فسأكتبها للذين يتقون " يعني فسأجعلها الرابع : كتب أي أمر قوله تعالى في سورة المائدة " أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الثاني : الكتاب الحساب قوله تعالى في سورة الجاثية " كل أمة تدعى إلى كتابها " يعني إلى حسابها الثالث : الكتاب اللوح المحفوظ قوله تعالى في سورة الحديد " إلا في كتاب من قبل أن نبرأها " وقوله تعالى في سورة
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
عليها عند الضرورةرة وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين و لكيلا في آل عمران و الحج وثاني الأحزاب وفي الحديد وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين و لكيلا في آل عمران و الحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة و كتب سورة الفاتحة مكية مدنية لأنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة والوقف ع لى آخر التعوذ تام وان لم