المدخل لدراسة القرآن الكريم
وقد ثبت في الصحيح أن الصديق بنى له مسجدا في بيته، فكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن حتى كاد يفتتن بقراءته نساء المشركين وأولادهم، وكان قد أجاره ابن الدغنة فذهبوا إليه واشتكوا من فعل الصديق، فنقض ما بينه وبين ابن روى أبو عبيد بسنده عن عقبة بن عامر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علم المبهمات قال العلامة الزركشى : وقد صنف فيه أبو القاسم السهيلى كتابه المسمى بالتعريف والإعلام وتلاه لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} وقد احتج بها الصديق يوم السقيفة فقال نحن الصادقون وقد أمركم الله أن تكونوا معنا أي تبعا لنا وإنما استحقها دونهم لأنه الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : ومن قال إن يوسف المبعوث الذي أشار إليه موسى في قوله { ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات } [ غافر : 34 ] هو غير يوسف الصديق فليس يحتاج إلى نظر ، ومن قال إنه يوسف الصديق فيعارضه ما يظهر من قصة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان آية 46 يوسف : ( 46 ) يوسف أيها الصديق . . . . . 11662 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الجماهر ، انبا سعيد بن بشير ، ثنا قتادة قوله : افتنا في سبع بقرات سمان
البرهان في علوم القرآن
صلى الله عليه وسلم ثم جمع بحضرة الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان في خلافة عثمان وقال الإمام أبو محدثة فإنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابته ولكنه كان مفرقا في الرقاع والأكتاف والعسب وإنما أمر الصديق
البرهان في علوم القرآن
صلى الله عليه و سلم ثم جمع بحضرة الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان فى خلافة عثمان وقال الإمام أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى فى كتاب فهم السنن كتابة القرآن ليست محدثة فإنه صلى الله عليه و سلم كان يأمر بكتابته ولكنه كان مفرقا فى الرقاع والأكتاف والعسب وإنما أمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَأَرْسِلُونِ } خاطب الملك ولكن بلفظ التعظيم ، أو خاطب الملك وأهل مجلسه. { يُوسُفُ } نداء مفرد ، وكذا { الصديق } أي الكثير الصدق. { أَفْتِنَا } أي فأرسلوه ، فجاء إلى يوسف فقال : أيها الصديق! وحكى أبو حاتم عن يعقوب "دَأَباً" بتحريك الهمزة ، وكذا روى حفص عن عاصم ، وهما لغتان ، وفيه قولان ، قول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالاجتماع بك ، ولا يسكت عند خروجهم مخافة أن يكون سكوته يوهم استثقالهم ، ثم إنهم أتوا بما هو من آداب الصديق الذي لا يسر عن الصديق الصدوق ، لا سيما وكان ذلك بإذن الله تعالى لهم في إطلاع إبراهيم عليه السلام على إهلاكهم ، وجبر قلبه بتقديم البشارة بخير البدل ، وهو أبو الأنبياء إسحاق عليه السلام على الصحيح ، فإن
أسباب نزول القرآن
فَبَشِّر عِبادِ الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ) قال عطاء، عن ابن عباس: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدقه، فجاء عثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير ، فأخبرهم بإيمانه فآمنوا ونزلت فيهم (فَبَشِّر عِبادِ الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ) قال: يريد من أبي بكر أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي قال: أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرني أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا ابن أبي عاصم قال: أخبرنا ابن نمير قال
لباب التأويل في معاني التنزيل
وقال بعضهم: أول من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس والنخعي والشعبي وقال الزهري وعروة صلى الله عليه وسلم وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن النساء خديجة، ومن الصبيان علي بن أبي طالب، ومن العبيد زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهم فهؤلاء قال ابن إسحاق: فلما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه ودعا الناس إلى الله ورسوله وكان رجلا محببا سهلا وكان أنسب اثني عشر رجلا ثم أصحاب العقبة الثالثة وكانوا سبعين رجلا منهم البراء بن معرور وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو