أنوار التنزيل وأسرار التأويل

فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ دينه الموصل إليه، أو سبيل بيته بحصر الحجاج والعمار، والفاء للدلالة على أن اشتراءهم

التفسير الوسيط

عمرو بن بحر الجاحظ هذه القصة فقال: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أبا بكر أميرا على الحجاج

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثاني: قال محمد بن إسحاق: " قال محمد بن أبي محمد وكان الحجاج بن عمرو، وابن أبي الحقيق، وقيس بن زيد،

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والرابع: حسيباً، وهو قول ابن الحجاج (¬10)، ويحكى عن مجاهد أيضاً (¬11). والخامس: مجازياً (¬12).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الهيثمي: "وفيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب". (¬9) نواهد الأبكار وشوارد الافكار: 3/ 279.

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (24/ 430) [لأبي الحجاج القضاعي الكلبي المزي ت: 742 هـ، تحقيق: د.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

البقرة:197]، فهذه ظاهرها الخبر، والمقصود بها الإنشاء، ولا يمكن أن يكون المقصود بها الخبر؛ إذ ليس كل الحجاج

لباب التأويل في معاني التنزيل

وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة بن زمعة بن الأسود بن المطلب، وعلي بن أمية بن خلف، والعاص بن منبه بن الحجاج

مختصر تفسير ابن كثير

روي أن الحجاج أرسل إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجارة المنصوبة حول الكعبة من الهدى ، والذي آمن الطير العائذات اللائذات بالحرم ، حال كونها بنظرها الحجاج