الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كذبت ويقول اليسع : صدق الناس ، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم فيقول : من أنت فيقول أنا ميكائيل بعثني الله لأمنعه من حرمه ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم فيقول : من أنت فيقول : أنا جبريل بعثني الله لأمنعه من لنفس غيرها - فيقول : أليس قد أمتك ثم أحييك الآن ازددت فيك يقينا بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني ثم أحيا بإذن الله فيوضع على جلده صفائح من نحاس فلا يحيك فيه سلاحهم فيقول اطرحوه في ناري فيحول على المسلمين فيوترون قسيهم لقتاله فأقواهم من برك أو جلس من الجوع والضعف ويسمعون النداء : جاءكم الغوث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام ، فيؤتى عيسى بن مريم عليه السلام قال لي - وهو أعلم - ما شأنك فأقول : يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني ، فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول الله : أخرجوا من عرفتم صورته فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يأذن الله بالشفاعة فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع فيقول الله : أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة دينار من خير فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم لما يرى من رحمة الله رجاء أن يشفع له ثم يقول الله : بقيت وأنا أرحم الراحمين فيقبض قبضة فيخرج منها ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرب فيقال : من أي العرب فيقال : من قريش فيقال : من أي قريش فيقال : من بني هاشم. وأخرج ابن عدي ، وَابن مردويه عن علي ، وَابن عباس قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألا إن الله علم ما في قلبي من حبي لقومي فشرفني فيهم فقال : {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون المؤمنين) (الشعراء الآية 215) يعني قومي فالحمد لله الذي جعل الصديق من قومي والشهيد من قومي إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعثني الله لأمنعه من حرمه ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم فيقول : من أنت فيقول : أنا جبريل بعثني الله لأمنعه من حرم رسوله # فيمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا ويصيح فيخرج إليه من مكة منافقوها ومن لنفس غيرها - فيقول : أليس قد أمتك ثم أحييك الآن ازددت فيك يقينا بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني ثم أحيا بإذن الله فيوضع على جلده صفائح من نحاس فلا يحيك فيه سلاحهم فيقول اطرحوه في ناري فيحول على المسلمين فيوترون قسيهم لقتاله فأقواهم من برك أو جلس من الجوع والضعف ويسمعون النداء : جاءكم الغوث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص722 )# ما أنا بصاحب ذلك ولكن عليكم بروح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام # فيؤتى عيسى بن رأسي قال لي - وهو أعلم - ما شأنك فأقول : يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني # فأقول يا رب من وقع في النار من أمتي فيقول الله : أخرجوا من عرفتم صورته فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم أحد ثم يأذن الله بالشفاعة فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع فيقول الله : أخرجوا من وجدتم في قلبه زنة دينار من خير فيخرج أولئك حتى لا يبقى منهم لما يرى من رحمة الله رجاء أن يشفع له ثم يقول الله : بقيت وأنا أرحم الراحمين فيقبض قبضة فيخرج منها ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يقال ممن هذا الرجل فيقال : من العرب فيقال : من أي العرب فيقال : من قريش فيقال : من أي قريش فيقال : من بني هاشم # وأخرج ابن عدي وابن مردويه عن علي وابن عباس قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض قال : لقريش فلا يجيبونه حتى قبلته الأنصار على ذلك # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألا إن الله علم ما في قلبي من حبي لقومي المؤمنين ) ( الشعراء الآية 215 ) يعني قومي فالحمد لله الذي جعل الصديق من قومي والشهيد من قومي إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَمَا كنت تتلو من قبله من كتاب وَلَا تخطه بيمينك إِذا لارتاب المبطلون بل هُوَ آيَات أُوتُوا الْعلم وَمَا يجْحَد بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ وَقَالُوا لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَات من الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمَا كنت تتلو من قبله من كتاب وَلَا تخطه بيمينك وَلَا يقْرَأ كتابا فَنزلت {وَمَا كنت تتلو من قبله من كتاب وَلَا تخطه بيمينك إِذا لارتاب المبطلون} قُرَيْش قبله من كتاب وَلَا تخطه بيمينك} قَالَ: لم يكن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ وَلَا يكْتب

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { لولا كتاب من الله سبق } قال سبق من الله خير لاهل بدر عبد الرزاق قال معمر وقال الأعمش سبق من الله أن أحل لهم الغنيمة < < الأنفال : ( 72 ) إن الذين > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما لكم من ولايتهم من شيء } قال كان المسلمون يتوارثون فلا يرث أخاه فنسخ ذلك قوله تعالى { وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين > { < الأنفال المشركين يأتون فيقولون لا نكون من المسلمين ولا مع الكفار فأمرهم الله تعالى إما أن يدخلوا مع المسلمين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من اليهود والنصارى فقال:"إنّ الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حقّ" إلى قوله:"قل اللهم مالك يقتلون رُسل الله الذين كانوا يُرسَلون إليهم بالنهي عما يأتون من معاصي الله، وركوب ما كانوا يركبونه من الأمور التي قد تقدم الله إليهم في كتبهم بالزجر عنها، نحو زكريا وابنه يحيى، وما أشبههما من أنبياء الله عبد الله: (وَقَاتَلُوا) ، فقرأ الذي وصفنا أمرَه من القراءة بذلك التأويل: (وَيُقَاتِلُونَ) . * * * قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه:"ويقتلون"، لإجماع الحجة من القرأة عليه به، (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من اليهود والنصارى فقال:"إنّ الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حقّ" إلى قوله:"قل اللهم مالك يقتلون رُسل الله الذين كانوا يُرسَلون إليهم بالنهي عما يأتون من معاصي الله، وركوب ما كانوا يركبونه من الأمور التي قد تقدم الله إليهم في كتبهم بالزجر عنها، نحو زكريا وابنه يحيى، وما أشبههما من أنبياء الله عبد الله:( وَقَاتَلُوا )، فقرأ الذي وصفنا أمرَه من القراءة بذلك التأويل:( وَيُقَاتِلُونَ ). * * * قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه:"ويقتلون"، لإجماع الحجة من القرأة عليه به، (