قراءة الإمام نافع عند المغاربة
متوقفا عند أسماء يسيرة منه ليصل إلى أبي عمرو الداني فالأزرق فورش فنافع إلخ... (¬1). ولهذا يتساءل الباحث في هذا السند هل اقتصر فيه صاحب " المحجة" على أسماء من ذكرهم طلبا للاختصار, أم فعل في أوله حيث أحالنا على مجهول أو ما لا وجود له, مكتفيا بقوله "وكلهم بأسانيدهم الصحيحة المتصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن بين الخلق وبين أسماء الله تعالى مناسبات عجيبة ، والعاقل لا بدّ وأن يعتبر تلك المناسبات حتى ينتفع بالذكر وبقوله عليه الصلاة والسلام : " الأرواح جنود مجندة " إذا عرفت هذا فنقول : الجنسية علة الضم ، فكل اسم من أسماء الله تعالى دال على معنى عين ، فكل نفس غلب عليها ذلك المعنى كانت تلك النفس شديدة المناسبة لذلك الاسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد الشيخ الشعراوى فى الآية قال رحمه الله : { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ زمنه ، لكن الحج كان معروفاً عند العرب قبل الإسلام ، ويعلمون شهوره وكل شيء عنه ؛ فالأمر غير محتاج لذكر أسماء وكلمة " معلومات" تعطينا الحكمة من عدم ذكر أسماء شهور الحج ، لأنها كانت معلومة عندهم. " فمن فرض فيهن الحج " والفرق ليس من الإنسان إنما الفرض من الله الذي فرض الحج ركنا ، وأنت إن ألزمت به نفسك نية وفعلاً ، وشرعت
الانتصار للقرآن للباقلاني
عن ابن عباس وظاهر من قوله لا يُنكِرُ عليه أحد ولا يرُدُّه، ولا يقول له قد فرّقتنا بتركِ آية من كتاب الله درسه إنما يترك عندَ نفسه آية منزلة ليست من جُملة السور بل منفردةً عنها: اتفاقُ جميعِهم على إثباتِ بسم الله وطلبت العِلَلُ والمعاذِيرُ لمن فعل ذلك بأخذه لحاجته إلى معرفة أسماء السور، ومواضع الأعشار منها، هذا مع ظهور الحال في ذكر أسماء السورةِ وخاتمتِها، وعددِ أعشارها وأخماسها، وأنه لا شبهةَ على أحدٍ في أنّ ذلك
اللباب في علوم الكتاب
إذا طلقتم النساء، فطلقوهن لعدتهن، وهذا هو قولهم: إن الخطاب له وحده، والمعنى له وللمؤمنين، وإذا أراد الله قال القرطبي: ويدلّ على صحة هذا القول نزول العدة في أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. داود: أنها طُلِّقت على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ولم يكن للمطلَّقة عدّة، فأنزل الله - تعالى - العِدّة للطلاق حين طُلقت أسماء، فكانت أولَّ من أُنزل فيها العدة للطلاق.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
.، هذا أحد أسماء يوم القيامة، وقد سماه الله في كتابه بثلاثين اسما لعظمه: يوم الآزِفَة. ويوم التلاق. يقول الله تعالى في بعض كتبه: " عَبْدي أعطيتُك منية المرضى، وأهل السجون، وأهل القبور، وأهل النشور، وأهل وأما الصاخَّة فالصيحة الشديدة، من قولهم صخَّ بأذنيْه مثل أصاخ، فاستُعير على أسماء القيامة مجازاً، لأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
توكيد ليدعو الأولى ولا معمول لها وفي تكريرها إيذان بأنَّه مقيم على الضلال فكأنَّه قيل يدعو من دون الله والجملة صلة ويجوز أن يكون يدعو من متعلق الضلال وإن ذلك اسم موصول بمعنى الذي عند الكوفيين إذ يجيزون في أسماء الإشارة كلها أن تكون موصولة والبصريون لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول إلاَّ ذا بشرط أن يتقدم عليها الضلال البعيد وهذا تكلف إذ لو كان كذلك لانتصب الضلال وقوله هو عماد لا يمنع الإعراب كقوله تجدوه عند الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال سعيد بن جبير : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ودليله "إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ". وقيل : إنه اسم من أسماء الله ؛ قاله مالك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هو اسم من أسماء الله أقسم به. وقال قتادة : هو اسم من أسماء القرآن. قف عند أمرنا ونهينا ولا تعدهما ، وقيل غير ذلك مما هو أضعف منه ، والحق أنه من المتشابه الذي استأثر الله