هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الثالث: قوله سبحانه: {لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم} [الآية: 165] آخر سورة الأنعام. السادس: قوله تعالى: {لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ} [الآية: 14] بسورة النور.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
غير تعرض لإرث الولد الآتي منها إلى أن الولد للفراش، وأنه لا ينفي بالمظنة، بل بعد التحقق على ما في سورة النور، لأنه لا يلزم من وجود الزنى نفيه، وكونه من الزنى، قال ابو حيان في النهر: والفاحشة هنا الزنى بإجماع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
1] والحج {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 1] ولما لم يكن بين البعث وما بعده مهلة لشيء من ذلك، عقب سورة العظمة في جميع ما مضى من أوصافه من الحكمة والإحكام، والتفصيل والبيان، والحقية، والإخراج من الظلمات إلى النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 7] استدعى الكلام بيان حكم العادي في ذلك، ولم يبين فيها فأوضحه في سورة النور فقال تعالى {الزانية والزاني} - الآية، ثم أتبع ذلك بحكم اللعان والقذف وانجرّ مع ذلك الإخبار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فنادى أبو أمامة هذه الآية في سورة النور {فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم} .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقصودها بحيث لم يبق فيه لبس، وكان مقصودها آئلاً إلى سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو التوحيد اللازم أن لحواميم لباباً، حذف المبتدأ ومتعلق الخبر وقيل: {بلاغ} أي هذا الذي ذكر هنا هو من الظهور وانتشار النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت هذه السورة نتيجة سورة براءة التي أخبر فيها بأنه يأبى إلا إتمام نوره، أخبر في هذه بنتيجة ذلك وهي ثبات تمام النور ودوامه، لأن هذا شأن الملك الذي لا كفوء له إذا أراد شيئاً فكيف إذا أرسل رسولاً فقال
الموسوعة القرآنية
[سورة الحديد (57) : الآيات 12 الى 13] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إلى حيث أعطينا هذا النور. فَالْتَمِسُوا نُوراً فاطلبوه.
إعراب القرآن
وقال: (سُورَةٌ أَنْزَلْناها) «2» أي: هذه سورة أنزلناها. ومثله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) «10» . __________ (1) الأحقاف: 35. (2) النور: 1. (3) الأعراف
إعراب القرآن
[سورة النور (24) : آية 63] لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ