فتح البيان في مقاصد القرآن

سورة الإخلاص ولها أسماء كثيرة ذكرها الخطيب، وزيادة أسماء تدل على شرف المسمى، وهذه السورة مصرحة بالتوحيد عن أبيّ بن كعب " أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) إلخ أليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله لا يموت ولا يورث وعن جابر قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال انسب لنا ربك فأنزل الله (قُلْ هُوَ وعن ابن مسعود قال: قالت قريش لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - انسب لنا ربك فنزلت هذه السورة " أخرجه

النكت والعيون

وأما « الرحمن الرحيم » ، فهما اسمان من أسماء الله تعالى ، والرحيم فيها اسم مشتق من صفته . الله تعالى ، قال عطاء : فلذلك قرنه الله تعالى بالرحيم ، لأن أحداً لم يتسمَّ بالرحمن الرحيم ليفصل اسمه لجميع خلقه ، والرحيم مشتق من رحمة الله لأهل طاعته . والقول الثاني : أن الرحمن مشتق من رحمة الله تعالى لأهل الدنيا والآخرة ، والرحيم مشتق من رحمتِهِ لأهل والقول الثالث : أن الرحمن مشتق من الرحمة التي يختص الله تعالى بها دون عباده ، والرحيم مشتق من الرحمة

محاسن التأويل

وأما المؤمنون فكما نعتهم الله به في قوله وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ فهم في باب أسماء الله وآياته وصفاته، وسط بين أهل التعطيل، الذين يلحدون في أسماء الله وآياته، ويعطلون حقائق ما نعت الله به نفسه حتى يشبهونه بالعدم والموات. فيؤمن أهل السنة والجماعة بما وصف الله به نفسه، وما وصفه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وبين المفسدين لدين الله.

محاسن التأويل

وليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما المقصود من الحديث الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها ولو كان منها شيء لا ينبغي اعتقاده ولا ذكره، ما ذكره الله تعالى في القرآن العظيم. ، وما اتفق على صحته بعد ذلك، وهو النادر وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المرويّ بالضرورة والنص أما الضرورة، فإن في كتاب الله أكثر من ذلك. وأما النص، فحديث ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال «2» : «ما قال عبد أصابه

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

هذا أمر من الله تعالى للنساء المؤمنات وغيرة منه لأزواجهن المؤمنين ، وتمييز لهن عن صفة نساء الجاهلية وفعال المشركات ، وكان سبب نزول هذه الآية ما ذكره ( مقاتل بن حيان ) قال : بلغنا أن أسماء بنت مرثد كانت في محل فجعل النساء يدخلن عليها غير متزرات ، فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل ، وتبدو صدورهن وذوائبهن ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا ، فأنزل الله تعالى : { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } الآية ، A : » احتجبا منه « فقلت : يا رسول الله أليس هو أعمى ولا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله A : » أو عمياوان

المحرر في علوم القرآن

، ليس لأحد في هذه الأمور اجتهاد، وإنما ظهر الاجتهاد فيما بعد فيما يتعلق برسمه، وضبطه، وزخرفته ووضع أسماء

تفسير الجلالين

31 - { وعلم آدم الأسماء } أي أسماء المسميات { كلها } بأن ألقى في قلبه علمها { ثم عرضهم } أي المسميات

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة} أي بالحاقة فوضعت القارعة موضعها لأنها من أسماء

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وأيوب، إلا أربعة أسماء، وهي: آدم وصالح وشعيب ومحمد.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

كان حليماً حازماً؛ قال: لا أخرج حتى تظهر براءتي كاملة؛ فتبين من هذا أنه لا يلزم من قول الرسول صلى الله لا يزيد، ولا ينقص؛ ولا ريب أن هذا القول ضعيف؛ لأن الواقع يكذبه؛ والنصوص تكذبه أيضاً: ففي القرآن قال الله له امرأة ذات منصب، وجمال، وأغرته حتى وقع في الفاحشة؛ وإنسان آخر تعرضت له هذه المرأة فقال: «إني أخاف الله الله؛ وهما: «العزيز» و «الحكيم»؛ وإثبات ما تضمناه من الصفة؛ وهي العزة، والحكمة؛ لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة ولا عكس؛ يعني: ليس كل صفة يؤخذ منها اسم؛ لكن كل اسم يؤخذ منه صفة؛ لأن أسماء الله